قلت قبل ذلك: الزواج مشروع كأي مشروع -يحتاج إلى دراسة جدوى وخطة واضحة محكمة- في كل مراحله.

لكن تبقى نقطة مهمة دقيقة:

الزوجة الصالحة لا يُعرف أنها صالحة -يقينا- إلا بعد الزواج، وكذلك الزوج الصالح.

لهذا: يوجد في الأمر مخاطرة؛ لكنها ينبغي أن تكون محسوبة.

أقصد: أن الاستعانة بالله أولاً، ثم وضع أسس الاختيار الصحيحة تجعل من المتوقع نجاح المشروع أو الصفقة -إن شاء الله-، لكن هذا بغلبة الظن لا اليقين.

أريد أن أقول: إنه مهما قرأتَ عن اختيار الزوجة الصالحة -أو قرأتِ الفتاة عن الزوج الصالح- = لن يتم لكما ذلك إلا بشفوف نظر لديكما ومخاطرة.

- ثم متى تكون التدخلات سريعة، ومحاولات الإنقاذ قوية إن شعرتم بوجود خلل؟

- وما هو قدر التدخل وقوته؟

- ومتى يتم الانسحاب مبكرًا وإعلان الإخفاق في جودة الرؤية؟

أقصد: المشاريع العملية مهما كانت ناجحة على الورق والظاهر ودراسات الجدوى والأخذ بكل الاحتياطات؛ لكن عند دخول سوق العمل واقعيا = قد يصطدم رئيس المشروع بخطأ ارتكبه وغفل عنه سواء في اختيار المكان أو بعض التفاصيل الفرعية أو حتى المشروع ذاته.

وهنا ستتجلى قوة الرئيس الحقيقية؛ هل الصواب الاستمرار وإنقاذ المشروع -وتظهر قوته في التعامل مع الكوارث- أو الصواب أن يتخذ قرارا سريعا بالانسحاب من المشروع والاكتفاء بما مضى من خسائر قبل أن تزداد الخسائر فداحة؟

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

- الزواج مشروع يحتاج إلى دراسة جدوى.

📄- الأولاد مشروع يحتاج إلى دراسة جدوى.

- عدم مراعاة الواقع والإمكانيات عند الطموحات = خطأ.

فالكاملات لا يتجاوزن 0.5٪ والكاملون لا يتجاوزون 1٪

📄فالكاملات لا يتجاوزن 0.5٪، والكاملون لا يتجاوزون 1٪.

الذي معه زوجة صالحة = هو يستحقها؛ لأنه بذل وجازف وراهن عليها.

فإنها لم تتزوج من قبل، فكيف يعلم أنها ستكون صالحة؟

- لا تنسَ الاستعانة بالله والتضرع إليه في كل خطوة.

- الاختيار.

- الإصلاح.

- الإنقاذ.

- الانسحاب.

ليكن الله منك على بال.

مقالات مرتبطة5