الحربايات والرحمة.

النساء الحربايات لا يوجد في قلوبهن رحمة أبدًا، مهما ادَّعت إحداهن كذباً عكس ذلك أو بكت أو تصنعت التألم بأنها رفيقة رحيمة.

إنَّ الله نزع من قلوب الحربايات الرحمة ولا تُنزع الرحمة إلا مِن شَقي.

خذ تلك الأمثلة التي تبين لك عدم وجود رحمة عند الحربايات ولا يعرفنها أصلاً، وإنما سمعن بها فيتصنعنَها كذبا وزورا.

1- الحربايات اللاتي يَسحرن لأقاربهن ومعارفهن.

قلت: لا يذهب لعمل الأعمال والأسحار إلا النساء العقارب، حتى أني سمعت ساحرًا يقول: لقد صنعت خصما 75٪ للرجال فما أتى رجل!

قلت: من عادة الساحر إذا أتته امرأة تريد عملَ عملٍ لأحد = فإنه يطلب منها أن تأتيه وهي حائض في أول يوم، ثم يضع تحتها منديلا ثم يضاجعها ثم يقذف فيها ثم يأخذ (دم الحيض المخلوط بمائِه ومائها) ويعمل منه العمل.

وبناء عليه: غالبا المرأة التي تعمل الأعمال = هي زانية.

الإشكال الكبير ليس كل تلك الفواحش والكبائر السابقة، بل الإشكال الكبير حقًا الذي لا ينتبه له أحد:

أن تلك الأسحار والأعمال تكون [مثلاً: بالمرض والفقر والضيق والطلاق والانتحار... إلخ] فتجد الحرباية ترى [مثلا: أختها أو ابن أخيها أو جارتها أو زوجة ابنها أو شقيقها] الذي صنعت له السحر يتألم من شدة المرض أو يتقلب في الفقر لمدة 20 سنة؛ فلا تقول مرة في نفسها: يكفي هذا.

الذي يدهشني أنه خلال 20 سنة ما مر في قلبها رحمة ولو لدقيقة واحدة لتقرر خلالها الاتصال بالساحر ليُبطل العمل ويفك السحر.

أمر في غاية العجب والدهشة أن ترى أختها أو أخاها يتألم من مرض في الكبد أو السرطان لمدة 15-30 سنة ولا تشعر بأي تأنيب للضمير لتُوقِف ما صنعت!

ترى امرأة تهدمت حياتها وتشرد أولادها وتحطمت نفسيتها بسبب سحرها 15 سنة ولا تشعر لدقيقة واحدة خلال 15 سنة بأي رحمة تجاه تلك المسحورة وعائلتها فتقرر التوقف ويكفي ما مضى.

إن النساء الحربايات لا يوجد في قلوبهن مثقال ذرة من رحمة أو شفقة أو تأنيب ضمير.

_________________

مثال آخر -كي لا تظن أن هذا مختص بالحرباية العنيفة التي بلغت للسحر-:

2- الحربايات اللاتي تعامل ابنا أو بنتا أو حفيدًا لها بِغلٍ وقسوةٍ وظلمٍ واضطهادٍ منذ طفولته حتى مماته -نشرت منشورا حول هذا من قبل-

إن تلك الحرباية النجسة تعامل ولدها بقسوة مُذ كان رضيعا ثم طفلاً ثم شابا ثم رجلاً!

المدهش أنها خلال تلك السنين الطويلة -مِن ضرب ابنها أو ابنتها وظلمهم من أجل إخوة آخرين- = لا تشعر برحمة تجعلها تقرر إنهاء هذا الظلم والصراع!

تجد البنات أو الشباب الذين يشتكون من قسوة أمهم وظلمها أو جدتهم أو عمتهم يقولون: مهما صنعنا لها من رفق فإنها لا تزداد إلا عنادًا وشرًا وكراهية وقسوةً!

قلت: هذا لأنها لا يوجد في قلبها أي رحمة أو تأنيب للضمير.

فمهما صنعت الفتاة لتلك العمة أو الخالة أو الأم أو الجدة = محال أن تحصل منها على رحمة.

كيف تحصل على رحمة ورفق من امرأة لم يختلج قلبها رحمة ولو لحظة واحدة.

_________________

مثال آخر لتعلم أيضآ أن الحربايات لا يعرفن الرحمة، وأن الأمر ليس مقتصرا على الأم أو العمة التي بلغت مبلغا شديدًا في القسوة حتى كرهت نسلها ونسل أقاربها:

3- حماتك الحربوءة التي تشعل صراعا بينك وبين زوجتك.

ألا ترى أن تلك الحماة يزداد الأمر اشتعالاً في بيتك ويزداد الخلاف والشِّقاق بينك وبين زوجتك وأولادك ويتفاقم الأمر يوما بعد يوم ويزداد شرًا وسوءًا ولا تنزع حماتك وتقرر التوقف؟

محال أن تجد حماةً تصارعُ زوجَ ابنتها أو زوجة ابنها ثم تقرر التوقف شفقة ورحمة بهذا الشباب المسكين وأنه يكفي هذا.

محال محال.

بل تزداد شرًا وقسوة وعتوا وفسادًا.

_________________

قد تظن أن ما أقول إنما هو في النسوان العقارب الخمسينية والستينية ومَن على شاكلتهن ممن لهن باع خسة في النجاسة، وأن الحربايات الشابات غير هذا.

أقول: خذ مثالاً للشابات العقارب:

4- الشابات اللاتي يحرمن العيال من آبائهم.

انظر لتلك الشابة العشرينية التي خلعت زوجها بقانون باطل، وسحقت ماله وأهلكته بقانون ظالم؛ كيف تتعامل مع رؤيته لعياله؟

إن عيالها يبكون لرؤية والدهم، فبدلاً من إرسالهم للأب؛ فإنها تقوم بتشويه صورته زورًا وبهتانا أمامهم، وتكذب وتفتري كذبًا لتحرمهم من أبيهم، لكي تجد مبررات عرفية لتلك الكبيرة في خطفها لعيال الرجل.

كل هذا والأب رجل ضعيف رحيم!! فما بالك إذا أخذ خطوة في منع النفقة بسبب هذا التعنت منها؟

إنها ما رحِمَتْ الأب ولا العيال فضلاً عن أن ترحم أجداد وأعمام وعمات هؤلاء الأطفال.

إنَّ التعامل مع الحربوءة أنها قد ترحم = تعامل باطل.

إنَّ الظن أن العقربة النجسة قد تتوقف = ظن باطل.

- إذن ما هو الحل؟

= الحل قلناه سابقا وسنكرره: الحرباية لا تَنزع عن غَيِّها إلا قهرا.

إن الحرباية طويييلة النَّفس في الصراعات، لا تشعر برحمة أو تأنيب للضمير أبدًا مهما بلغ الصراع وامتد سنين عددا.

فعلى المُصارِع لها أن يكون طويل النفس قوي قاهر يردعها ويكسرها ويحطمها؛ فتخاف وتتوقف عن فسادها.

أمَّا كل محاولة معها -من دون كسرها- = ستبوء بالفشل.

لن تنتصر على حرباية قط ما دامت الحرباية تعلم أنه يوجد بَصيص أمل في الانتصار عليك.

إنما سترفع الراية البيضاء وتستسلم إذا شعرت بالإياس والمهانة، وأنها كلما زادت في الصراع كلما فَتكْتَ بها أكثر وستُهِينها وتذلها وتكسرها أكثر.

حينها فقط تقرر الحرباية وقف الصراع ضَعفا وخُوارا -ولو ادعت زورا أنها أوقفته لغير هذا-.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

إذا رأيت الحربوءة تتوقف من نفسها = فلوجود تكتيك آخر يستلزم التوقف في تلك المرحلة، لا أنها قررت التوقف توبة لله.

عندما أصف هؤلاء الأبالسة الأنجاس بـ أنهن "نساء" = فهو نوع من الترف لا أكثر.

أو كما نقول عن المنسونين أزواج هؤلاء الحثالة "رجالة" = فهو ديباجة للكلام وترف في السياق.

- ليس في قلب الحرباية مادة الرحمة.

🔗مقال على فيسبوك

- لماذا قد تكره الأم أحد عيالها؟!

🔗مقال على فيسبوك

- الإغماء -إدعاء- عند ذهاب الطفل لأبيه بعد الطلاق.

🔗مقال على فيسبوك

- من أدلة كره الوالدين لعيالهما.

🔗مقال على فيسبوك

- أم فتاتَي أسيوط.

📄- محاولة الحرباية سجن زوجها ولو تضرر عيالها -فتاتَيْ أسيوط أنوذجًا-.

- الحربايات لا يرحمن أحدًا. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات