كثير من الصحابيات كُن يسألن النبي ﷺ في حضور زوجته = وهو تصرف صحيح جيد.

قلت: يؤخذ من هذا: أن على المرأة المستفتية للرجل أن تحرص على وجود زوجته إنْ قُدِر على هذا وكانت تريد أن تسأل بنفسها لتداخل بعض الاستفسارات عندها.

وإلا: فالأفضل -خاصة في زماننا-:

توكِل أحد محارمها يسأل، فإن لم يسمح وضعها وتعذر الأمر، فإنها تسأل زوجة المستفتى وتخبرها، فإن لم يصلح هذا لها، فلْتفعل كما فعلت الصحابيات، تسأل في حضور الزوجة.

يتأكد هذا في الامور النسائية -الحيض، الاحتلام، النفاس، الجماع إلخ..-

والله أعلم

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

كثرة سؤالات النساء للنبي ﷺ = ظاهرة صحية.

📄- كثرة سؤالات النساء للنبي ﷺ = ظاهرة صحية.

- استشارة امرأة لرجل يفضل أن تكون بحضور زوجته. — قطوف منوعة -قسم استشارات-