الصواب في الاستشارات الزوجية أن تكون من الأقربين.فالحكم على الشيء فرع عن تصوره. واعلم أن الاستشارة كالفتوى، فكلما كان المستشار على دراية أكثر بكل الأطراف وأوسع في التصور = كان أقرب للإصابة.فمن الأخطاء:كثرة الاستشارة من مستشاري السوشيال، لأن مستشار السوشيال سيحكم على قولك المقتضب، وهذا يحدث خللاً في الاستشارة. فمعرفة حال المستشير -نفسيا وماليا واجتماعيا وأسريا وتربويا وبيئيا- = من الأهمية بمكان.(بل ربما الصفات الجسدية تفيدك في الاستشارة [تخيل]!)+ معرفة صفات الطرف الثاني وأهله وفكرهم = من المهم جدا. وبناء عليه:أنا أحث الإخوة والأخوات على استشارة الرجال من أرحامهم.- فإن لم يكن في الأرحام أحد العقلاء ممن يمكن الوثوق بفطنته ورأيه، أو في حال عدم القدرة على طرح المشكلة عليه؟= إذن الأبعد فالأبعد.يعني قريب أبعد، ثم صديق ثم صديق أبعد، جار ثم جار أبعد، إلخ.. وكلما كان المُستشار متدينا = كلما كان أحق أن يُستشار ويُقَدم.هل الاستشارة من السوشيال من أحد الموثوق بهم خطأ؟= ليس خطأ، ولكن هذا كارت أخير يلجأ إليه.#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لن أحدثك عن المفاسدة الناتجة عن أخطاء الاستشارة لعدم التصور الكافي لدى المستشار، التي يكون سببها أصلاً المُستشير

لا يتدخل أحد غير مؤهل للمصالحة بين الزوجين

📄- لا يتدخل أحد غير مؤهل للمصالحة بين الزوجين.

لا أؤيد الاستشارات على السوشيال إلا لضرورة

📄- لا أؤيد الاستشارات على السوشيال إلا لضرورة

📄قد تحتاج ردع أصهارك.

استشارة امرأة لرجل يفضل أن تكون بحضور زوجته

📄- كثير من الصحابيات كُن يسألن النبي ﷺ في حضور زوجته = وهو تصرف صحيح جيد.

جواز استعانة الزوجة بحماها للإصلاح

📄- جواز استعانة الزوجة بحماها للإصلاح.

جواز استعانة الزوجة بشيخ الزوج أو صديقه للإصلاح

📄- جواز استعانة الزوجة بشيخ الزوج أو صديقه للإصلاح.

جواز تدخل أب الزوجة بالإصلاح إن كان في صالح الزوج صرفا

📄جواز تدخل الصهر بالإصلاح إن كان في صالح الزوج صرفا.

- أؤيد استشارة الأقربين لمعرفتهم بالطرفين. — قطوف في صلاح الأزواج