أعرف شابًا قال له حماه -أكثر من مرة-: المرأة تقدر أن تصنع في زوجها كذا.. وكذا.. وزوجها لا يقدر على فعل شيء، فلو ضربها تقدر على سجنه.
فلما أكثرَ حماه من ذلك، قال الشاب: مَن يضرب زوجته حين إذن مخطئ، بل الصواب أن يطعن في شرفها ويجعلها فضيحة، ففزع حماه وقال: تلك سفالة.
فقال له: السفلة لا يصلحهم إلا السفالة.
فامتنع حماه من فتح الملف مرة أخرى.
أقول: كتير من الملفات في الزواج تحتاج لحسن تطبيق في أوقات مناسبة.
لهذا: لا أرجح الفتاوى على السوشيال في أمور الزواج -سواء كانت للصلح والإكمال أو للتفرقة والطلاق- فكل فرد يحتاج إلى فتوى خاصة به شخصيًا ومعرفة بأمور كثيرة متشابكة، وأرى أن الأفضل مَن عنده مشكلة في أمور الزواج يسأل رجلاً نبيلاً في محيطه أشتهر عنه الانصاف -يعرف الطرفين- ويعرف ملابسات الأمر منذ بدايته ليشير عليه بما يناسب حالته وحده.
والله أعلم.

