أعرف شابًا قال له حماه -أكثر من مرة-: المرأة تقدر أن تصنع في زوجها كذا.. وكذا.. وزوجها لا يقدر على فعل شيء، فلو ضربها تقدر على سجنه.

فلما أكثرَ حماه من ذلك، قال الشاب: مَن يضرب زوجته حين إذن مخطئ، بل الصواب أن يطعن في شرفها ويجعلها فضيحة، ففزع حماه وقال: تلك سفالة.

فقال له: السفلة لا يصلحهم إلا السفالة.

فامتنع حماه من فتح الملف مرة أخرى.

أقول: كتير من الملفات في الزواج تحتاج لحسن تطبيق في أوقات مناسبة.

لهذا: لا أرجح الفتاوى على السوشيال في أمور الزواج -سواء كانت للصلح والإكمال أو للتفرقة والطلاق- فكل فرد يحتاج إلى فتوى خاصة به شخصيًا ومعرفة بأمور كثيرة متشابكة، وأرى أن الأفضل مَن عنده مشكلة في أمور الزواج يسأل رجلاً نبيلاً في محيطه أشتهر عنه الانصاف -يعرف الطرفين- ويعرف ملابسات الأمر منذ بدايته ليشير عليه بما يناسب حالته وحده.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

إياك أن تظن أنك عندما تقول للشاب: أكمل الزواج وتحمل، فالنبي ﷺ عمل كذا.. = أن التحمل صحيح دائما.

وكذلك لا تظن أنك إذا قلت له: هذه ناشزة، وينبغي أن تعاقبها وتطلقها = أن هذا صحيح دائما.

مسائل الزواج والمصاهرة حساسة جدا.

لا أكاد أفتي غير أصحابي في أمور الزواج لمعرفتي بهم وبقدراتهم وبأصهارهم وزوجاتهم.

من أجل ذلك سلسلة الحربايات سلسلة عامة تضع لك أصولا، أما اسقاطها فيحتاج ليقظة.

والله أعلم.

أحمد سالمصاحب المقال

- لا أؤيد الاستشارات على السوشيال إلا لضرورة.

📄- لا أؤيد الاستشارات على السوشيال إلا لضرورة