إن المرأة الدَّيِّنة، شديدة الحياء، كاملة الأنوثة = تخشى مخالطة الرجال، وتهابها، وترى أن الابتعاد عن مجالس الرجال آمن لها ولنفسها ولغيرها.

أمَّا مُشوهات الفطرة، رقيقات الديانة، منعدمات الحياء، فاقدات الأنوثة جملة وتفصيلاً = هي التي لا تبالي بمخالطة الرجال، ومحادثتهم، والمزاح معهم.

ثم تَدَّعي زورًا أنها لا تتأثر بمخالطة الرجال! وأنها يمكنها العيش مع ألف رجل ولا يهتز فيها شعرة -زعمت-!

فإمَّا أنها ليست أنثى، أو أنها ما اختلطت برجل.

دعكم من الشعارات المزيفة التي تطلقها النسوان فاقدات الفهم، فما يزعمونه ليس مفخرة دينية ولا أنثوية ولا فطرية.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

كلما كانت أكثر ديانة وأنوثة وحياء = كلما كانت أشد هيبة للمخالطة.

لعلمها أن الاختلاط سيعصف بها.

مقالات مرتبطة10