كنت ذكرت من قبل أن النساء الحربايات هُن سبب كل شر في العالم، حتى ما يحدث للمسلمين على المستوى الدولي سببه هؤلاء النَحِسات.
تعجب الإخوة من ذلك عجبا شديداً وأغلقت المنشور حينها.
لماذا هُن أشر الناس وسبب ما نحن فيه من فساد؟
لأن المرأة الحرباية لا تستطيع أن تظهر الحربأة وتمارسها إلا لو كان وليها منسون [أيً كان زوج، أب، أخ].
وعليه: إذا كان زوجها منسون وهي عقربة = ابن منسون عادة.
سبق وفصلنا هذا.
وقد فصلتُ من قبل أن انتكاسة أمتنا بسبب التصرفات عديمة الرجولة -يراجع منشوري "التصرفات الصغار"-
ولأن هؤلاء الحربايات أخرجن لنا رجالا منسونين استولوا على قيادة تلك الأمة = فما نحن فيه من هوان بسبب تربية السوء التي أخرجت لنا نسواناً في مسلاخ رجل.
وسبحان الله عقب منشوري وجدت وثائقيا جديدا -صراع العروش- عن ابن سلمان!
فكان ما توقعته بالحرف الواحد.
فكما ذكرتُ في منشور "التصرفات الصغار" نحن في أمس الحاجة لرجال بحق يتصرفون تصرفات الرجال، وهؤلاء الرجال لا بد لهم من زواج صحيح متزن ليخرج لنا رجالا.
وما دامت النسوان تتولى المناصب والقيادة = فلا تنتظر فرجا.
فقول النبي ﷺ: اتقوا النساء فإنما كانت فتنة بني إسرائيل في النساء. أخرجه مسلم.
أظن أن الحديث أعمق من مجرد التحذير من الشهوة، بل ينتزع منه الحذر من تصرفات النساء وطباع النساء.
يؤكد ذلك حديثه ﷺ: هكلت الرجال حين أطاعت النساء.
أخرجه أحمد والبزار.
وقد بينت في منشور "التصرفات الصغار" أن الإشكالية بالأصالة بين النبي ﷺ واليهود أن تصرفاتهم كانت أليق بعديمي الرجولة، ولم تكن تصرفات رجال أبدًا.
والله أعلم.
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات
تكتيك الحذر من نشء الحرباية.

