لا أدري كيف أصدمك بها.
لكن لا حيلة من قولها صراحة:
الحرباية لا تنفذ حربأتها إلا لأنها لم تجد رجلاً يمنعها.
وعليه: إذا وجدتَ حرباية تنفذ حربأتها في أي بيت = فلَأن الزوج أو الأب ليس رجلا.
فإنه لو كان رجلاً = ما استطاعت تنفيذ ما تريد.
وبقدر قُدرة الحرباية على تنفيذ ما تريد = هو نفس قدر نسونة الرجل.
بالله كيف يكون رجلاً وزوجته وابنته خرابَّات بيوت!
كيف يكون رجلا وأمه وأخته يتحكمن بعلاقته مع زوجته وهو شاب؟ ثم إذا أنجبَ وصاهرَ لابنتِه أو ابنِه يمشي أيضاً تبع أمه! أو يترك أمه وأخته وزوجته يتدخلن!
واعلم أن الرجل المنسون في أي مرحلة من النسونة سواء في بداية نسونته أو بلغ غاية النسونة فإنه إذا ماتت الحرباية التي يتْبعها فإنه يبحث عن حرباية أخرى يستشيرها!
فمثلا: لو أمه حرباية وماتت = فإنه يذهب لأخته الحرباية يستشيرها ويأنس بها، ولو ماتت أخته الحرباية -فإن لم تكن زوجته حرباية- بحث عن زميلة عمل له أو جارة حرباية!
لذا: تجد الذكر المنسون يأنس بجلسة النسوان، وتأنس النسوان بجلسته!
وقد تكلمت قبل ذلك عن الرجل المنسون.
وذكرت أن بداية ونهاية الرجل المنسون هو مَن لم تستخدمه النساء.
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

