سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- لا تصارع المرأةُ أحدًا أمام الزوج.

﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾قلت: إن من الصفات الجميلة في الفتاة: أن تُغلَب ولا تُبِين في الخصام مع مَن هم فوقها [أب، أم، زوج، أخ أكبر، عم، ونحو ذلك].على أن أخذ المرأة حقها من أقرانها أو الدفاع عن نفسها = لا يدل على عدم الحياء والأنوثة، فكثيرا ما يكون أخذ الحق تصرفا صحيحا. ألا ترى حين دخلت زينب على عائشة بغير إذنها ثم قالت لها ما لا يعجبها، فنظرت عائشة للنبي ﷺ تستأذنه في الانتصار، فأذن لها، فأقلبت عائشة ترد عليها حتى يبس ريق زينب فلم تستطع الرد عليها، فتهلل وجه النبي ﷺ؟ أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه وغيرهمينتزع من الحديث:- أن رد الظلم على الأقران لا يُعد من الجرأة المذمومة.- عِظم حق الزوج واحترامه، وأنه لا يصح للمرأة أن تتكلم بجرأة وشراسة وثأر أمام زوجها مع أحد - اللهم إلا لضرورة وبإذنه - أقصد: لو علمت الزوجة أن زوجها يحب أن تُهزم في هذه المعركة = لِتُهزم محبة له وإجلالاًمن خَفي الانتزاع من موقف عائشة:- لا يليق بالزوجة الصراخ في الأولاد وتعنيفهم أمام الزوج. قلت: على الزوجة تنظيم وقتها، وجعل الأمور التي من المحتمل أن تتسبب في الصراخ في الأولاد - كالتربية أو التعليم أو التجهيزات - قبل حضور الزوج للبيت. حتى إذا حضر الزوج تكون كل الأمور قد انتهت قبل رجوعه، فلا يرى إلا السكينة، فيعتاد البيت أنه بحضور الأب = يكون هادئا.والله أعلم#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج#قطوف_في_الخصومات