لا تُفَوض اللائق وغير اللائق مع ابنتك [ثياب، كلام، خروج، دخول، علاقة...إلخ] إلى زوجتك، بل ولا تستشيرها فيه.
أنتَ ترى أن هذا الكلام غير صحيح أو هذه الثياب غير لائقة أو هذه علاقة مضرة أو هذا الخروج غير صائب [مستندا لشرع أَو خبرة جيدة] = امنعه دون الرجوع لزوجتك، فإن البنت ما أقدمت على هذا الخطأ إلا برعاية أمها (غالبا).
فإذا رجعتَ إلى الزوجة فيه = فإن الأمر سيتحول لمناقشة ومجادلة، فإما سيمشي كلامها الخطأ عليك، وإما ستلوي بوزها في وجهك إن صممتَ على الصحيح، بل قد تسرف وتحرض الفتاة ضدك أنك تضيق عليها بغير حق!
هناك بعض الأمور: لا يجوز فيها الاستشارة أو التفاوض أو التدرج.
بل ينبغي الحسم السريع، بل والتوبة من التهاون في هذا الإخفاق.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء

