سلسلةقطوف حول الأبناء

- الرضا بمحرمات في التعليم بسبب التشاؤم المستقبلي في الرزق.

امممم أجيبها لك ازاي 🤔

[التشاؤم المستقبلي في الرزق] شائع الآن حتى بين المتدينين!

عندنا شعور: سأكون فقيرا، سأموت صغيرا، عيالي ستشقى من بعدي، لن يجدوا يدًا حانية، سيجوعون!!

- ما هذا! = "هذا نفعله عمليا ولو لم نتكلم به".

يظهر هذا جليا وبوضوح عند الكلام على تعليم المرأة وعمل المرأة.

- لماذا تخرج ابنتك والله أمرها بالقرار؟

= يقول: الزمن، علشان مستقبلها، لو أنا مت يبقى معاها وظيفة.

- تقول له: يا أخي إن شاء الله ربنا يكرمكم حتى تزوجها.

= فيقول: ممكن أن تزوج وأنا أموت، وزوجها كذلك يموت أو يحدث له حادث فيعيش مشلولاً، فعندما تحصل على شهادة وتستطيع العمل = ستقدر مساعدة زوجها وأولادها!

- تقول له: سيرعاها أخوها.

= يقول: قد تكون زوجته حرباية لا تقبل أن ينفق على أخته وأولادها، وقد يكون الأخ في المستقبل فقيرا كذلك!

- ما هذا؟

- ما هذا الذي تقوله أخي؟

- لماذا عزمت العزم أنك ستموت، وزوجها هعيش مشلول، وأخوها فقير ومتزوج من حرباية نجسة؟

- لماذا تبييت النية أننا سنبتلى؟

- لماذا عزمتم العزم على أنكم لن تروا خيرا قط؟

- لماذا وضع كل احتمالات الشر لقدر الله ما فيها من خير قط!

= يقول: أعمل حسابي!!

- أي حساب هذا الذي تخطط له لـ40 سنة قادمة!

اتقوا الله.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

تقول له لم تذهب ابنتك لهذا التعليم النظامي الخطأ؟.

يقول لك: افرض كذا، افرض كذا، افرض كذا..

يا أخي "ويكأن المدرسة هي الرزاق من دون الله"

في قرارة نفسك لو سألتك لماذا تذهب ابنتك لكلية تجارة أو علوم أو عربية أو زراعة أو أو وهي جامعة مختلطة ويلزما سفرا بدون محرم واحتكاك بزملاء واستاذة رجال،

فماذا ستقول؟

أليست الحقيقة هو عدم الثقة بالله والثقة بالجامعة انها مَن ستجلب الرزق؟.

بل هذا سمعناه بدل المرة الف مرة بل مليون مرة، يقولون: "بأمن مستقبلها".

مقالات مرتبطة2