أعرف شابًّا قال له حماه -مرات-: الزوجة تقدر على أن تفعل بزوجها كذا وكذا..، وزوجها لا يقدر على فعل أي شيء، فلو ضربها فإنها تسجنه.
فلما أكثرَ حماه من ذلك، قال له الشاب: مَن يضرب زوجته حينئذٍ مخطئ، بل الصواب أن يطعن في شرفها ويجعلها فضيحة.
ففزع حماه وقال له: هذه سفالة!
فقال له: السَّفلة لا يصلحهم إلا السًّفالة.
فامتنع حماه عن فتح الملف مرة أخرى.
أقول: كثير من الملفات في الزواج تحتاج لحسن تطبيق في أوقات مناسبة.
لهذا لا أرجح الفتاوى على النت في أمور الزواج، سواء كانت للصلح والإكمال أو للتفرقة والطلاق؛ فكل فرد يحتاج فتوى خاصة به شخصيًّا، ومعرفةً بأمور كثيرة متشابكة.
وأرى أن الأفضل لمَن عنده مشكلة في أمور الزواج أن يسأل رجلاً نبيلاً في محيطه اشتُهر عنه الإنصاف -يعرف الطرفين- ويعرف ملابسات الأمر منذ بدايته؛ ليُشير عليه بما يناسب حالته وحده.
والله أعلم.

