أعرف شابًّا قال له حماه -مرات-: الزوجة تقدر على أن تفعل بزوجها كذا وكذا..، وزوجها لا يقدر على فعل أي شيء، فلو ضربها فإنها تسجنه.

فلما أكثرَ حماه من ذلك، قال له الشاب: مَن يضرب زوجته حينئذٍ مخطئ، بل الصواب أن يطعن في شرفها ويجعلها فضيحة.

ففزع حماه وقال له: هذه سفالة!

فقال له: السَّفلة لا يصلحهم إلا السًّفالة.

فامتنع حماه عن فتح الملف مرة أخرى.

​أقول: كثير من الملفات في الزواج تحتاج لحسن تطبيق في أوقات مناسبة.

لهذا لا أرجح الفتاوى على النت في أمور الزواج، سواء كانت للصلح والإكمال أو للتفرقة والطلاق؛ فكل فرد يحتاج فتوى خاصة به شخصيًّا، ومعرفةً بأمور كثيرة متشابكة.

وأرى أن الأفضل لمَن عنده مشكلة في أمور الزواج أن يسأل رجلاً نبيلاً في محيطه اشتُهر عنه الإنصاف -يعرف الطرفين- ويعرف ملابسات الأمر منذ بدايته؛ ليُشير عليه بما يناسب حالته وحده.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

إياك أن تظن أنك عندما تقول للشاب: أكمل الزواج وتحمل، فالنبي ﷺ عمل كذا... = أن التحمل صحيحٌ دائمًا.

وكذلك لا تظن أنك إذا قلت له: هذه ناشزة، وينبغي أن تعاقبها وتطلقها = أن هذا صحيحٌ دائمًا.

​مسائل الزواج والمصاهرة حساسةٌ جدًّا.

​لا أكاد أفتي غير أصحابي في أمور الزواج؛ لمعرفتي بهم، وبقدراتهم، وبأصهارهم، وزوجاتهم.

​من أجل ذلك، أحرص أن يكون الكلام عامًّا، أما إسقاطه فيحتاج ليقظة.

والله أعلم.

- لا أؤيد الاستشارات على السوشيال إلا لضرورة.

📄- لا أؤيد الاستشارات على السوشيال إلا لضرورة

أحمد سالمصاحب المقال

- لا أؤيد الاستشارات على السوشيال إلا لضرورة.

📄- لا أؤيد الاستشارات على السوشيال إلا لضرورة

مقالات مرتبطة3
- قد تحتاج إلى ردع أصهارك. — قطوف حول الأصهار