لو استطعت أن تتعمق فتفهم ما يسعدك بحق وحقيقي = ستسعد بحق وحقيقي.

الإشكال يَكمُن في أننا نسعد تقليدا لِما يقال أنه سعادة لا أن هذا يسعدنا!!

أقصد: حضرتك ترى أن الناس يفعلون كذا.. عند حدوث كذا... -خروجات، عمل، خطبة، زفاف، تخرج، ترفيه، أكل، لبس، إنجاب... إلخ- ويكونون سعداء = فحضرتك تفعل مثلما يفعلون لا أنك تفعل ما ينبع من داخلك -حتى ولو كان هَدر الفعل ذاته-.

أقصد: قد تكون السعادة في التعامل العادي وعدم إعطاء الأمر اهتماما 🙄 أو إعطاءه اهتمامك الخاص، لكن الذي يحدث: أننا ننظر كيف يقوم الناس بحفل الزفاف؟ = سأفعل مثلهم!

حتى بلغ الأمر أن الناس صاروا يريدون أن يعتذر إليهم مَن أساء إليهم بطريقة ما.. تقليدًا!!

احنا بنهرج!

الأكثر تهريجًا من كل ما سبق: تفعل ما يسعدك واقعيا -أو قررتَ مستقبلا أن تفعل كذا.. حين أوانه لأنه سيسعدك- ولكن مع الزمن خرج الناس بأمر ما... فقررتَ تركَ ما يسعدك وفعلتَ ما يفعلونه لِما ترى أنه يسعدهم!

حمق عجيب يتقلب فيه الناس.

وعليه: لا يشعر الناس بسعادة حقيقية لأن ما يفعلونه لم يكن نابعا من داخل قلوبهم.

فقد اشترى الثياب، وتعلم، وتخرج، وعمل، وخطبَ، وتزوج، وأنجب، وربى عياله، وقام بحفلات، وتعاملات، وتعليم، وعمل، ومهاداة، ومهارات، وشراء ثياب، وشراء منتجات، وأكل مأكولات، وإنفاق إنفاقات، مذ كان عمره 15 سنة حتى وفاته وكلها نابعة عن تقليد المجتمع لا عن عميق سعادة داخله.

أريد أن أقول: جَرِّد سعادتك الخاصة.

- هل كل الناس يقدرون على معرفة ما يسعدهم بحق؟

= لا أظن.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

كثير من السعادات وهمي غير حقيقي

🔗مقال على فيسبوك

التفرقة بين رغبة الفطرة، ورغبة الشهوة

🔗مقال على فيسبوك

التفرقة بين ما يسعدك بحق وبين ما قال لك الناس: اسعد -الفستان انموذجًا-

🔗مقال على فيسبوك

افعل لزوجتك ما يفرحها، لكن هل هذا ما يفرحها فعلا؟

🔗مقال على فيسبوك

أبناء الحربايات يفعلون ما يملى عليهم لا ما يحبونه

🔗مقال على فيسبوك

- أنا خايف من كلام الناس ❌

- أنا خايف من كلام النسوان ✅

📄- أنا خايف من كلام النسوان ✅

الناس محتاجين واحد عاقل يقعد جنبهم يفهمهم إن الأمر دا مش بيسعد ولا حاجة إنما انتَ سعيد تقليد، والأمر دا بيسعد بحق وحقيقي لكن انتَ مش سعيد لإن المجتمع قالك إنه مش بيسعد، والامر دا حرية شخصية، لو حابب تسعد عادي مش حابب عادي بردو!!

الأزمة: عادة مَن يقرر للمجتمع أن هذا يسعد دا أو لأ = النسوان!

وحاجة آخر حِزن الحِزن