الذنوب تجعل العبد غير موفق في حياته عامة، وفي أسرته خاصة.

فكلما تجرأت على الذنوب = كلما كنتَ أكثر إخفاقا وابتعادا عن التصرفات الصحيحة.

فشؤم الذنوب يحملك على أن تفعل أفعالاً غير صحيحة ظانًّا صحتها!

أو على الأقل: تفعل أفعالاً صحيحة غيرها أصح منها.

أما مَن أسرف على نفسه، فقد يفعل الفعل غير الصحيح -مُصرًا عليه- وهو يعلم أنه غير صحيح !!

- هل من الممكن أن ينسى العبدُ الفعل الصحيح بشؤم ذنبه بعد أن كان يعلمه بوضوح؟

= آه.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

كان السلف رضي الله عنهم كلما نزل عليهم بلاء أرجعوه لذنوبهم:

- فأصيب ابن سيرين بالفقر، فقال بذنب تعييري لفلان منذ 40 سنة

- وشتمَ رجلٌ رجلا فقال زدني بذنوبي

- وأساءت امرأة لرجل فجلس يستغفر الله

- حتى نقل ابن القيم عن أحدهم، قال: إني لأعرف خلق دابتي وزوجتي بذنوبي.

- ونفرت دابة أحدهم فجلس يستفغر الله.

- وجلس طاووس يستغفر الله - وكان مجاب الدعاء - فقال له ابنه: ادع الله أن يَسد عنك دينك، فقال: يا بني، إن غَفَر لي = سَد عني ديني.

إلى غير ذلك من مئات المواقف لدى السلف.

قال الله: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}.

قلتُ من قبل حاكيا عن نفسي: ما ابتليت بشيء وما أخفقت في شيء قط إلا بسبب نفسي.

فإما أنا مذنب وأعاقب، وإما أنا مقصر في معرفة الصواب وأعاقب كذلك.

أقصد: أن الإخفاق يأتي من أمرين:

1- ذنبك يورطك

2- التقصير في تحر الفعل الصحيح أو القول الصحيح في هذا الموضع = يورطك