- هل حضور حفلات الزفاف -أو الخطوبة- بصورتها الحالية المليئة بالمنكرات والمحرمات يجوز؟

= لا يجوز.

- بس أصل...

= لا يجوز يا فندم بقول لحضرتك.

هل تريد فتوى لتحليل ما حرم الله؟!

هذا لمن ينوون الذهاب من الأقارب والأصدقاء.

وأما أخونا العريس = فيأتي يوم القيامة يحمل على ظهره كل تلك الذنوب مجتمعة.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

- ترى العريس يشتكي لاحقا من الإخفاق في التصرفات والاختيارات + النكد والهم والغم !

= أمال هتعمل إيه في الآخرة حضرتك؟ 😒

إن كنتَ لم تتزوج = فلا تفعل فتحمل إثما عظيما، وكما تعلم فإنك المرء لا يدري هل يغفر الله له الذنب أم لا.

خاصة وأنه من الذنوب الكبائر وإشاعة الفواحش وحث على المنكرات فضلا عن التعري والموسيقى والرقص والفحش.

لو أنك تخيلت أن هذا الذنب قد يدخلك الجحيم = فلربما تنتهي عن غيك الذي تنوي القدوم عليه.

وأما إن كنتَ فعلت هذه الكبيرة العظيمة = فاجتهد في التوبة والندم، ولا تتذمر من الإخفاق في زواجتك (فبما كسبت أيديكم) وسل الله التوبة والمغفرة، فلربما يغفر لك إن وجدَ منك صدقًا.

فإن العبدَ إذا صَدَق في توبته وندمه = فالله غفور رحيم.

#ملحوظة : العروسة تأثم إثما عظيما لرضاها بما يتم من منكرات بل وتحريضها على ما يتم من فواحش، بل عريها وكشف صدرها وشعرها وذراعيها كل ذلك هي فاسقة مجرمة فيه.

هذا لأن مجرمات معتوهات كُن يقلن: الذنب على العريس فقط والمرأة لا تأثم!

- لا تفعلوا معاصي في الخطوبة، فلا تدريان هل يتقبل الله منكما التوبة لاحقا أم لا.

📄- يجب التوبة من المعاصي القديمة.

مقالات مرتبطة2
- الخطوبة والزفاف بالوضع المعاصر = حرام. — قطوف حول الخطبة