أقولها بصدق: نحن نفتقر إلى التعامل الصحيح مع النساء -فمستقل ومستكثر-.
قلما تجد قائدا يسوس نساءه وبناته كما ينبغي.
أين الرجل النبيل القادر على أن يأخذ بيدها إلى المعالي والمكارم فتتعالى عن الرذائل والسفاسف؟!
أين الرجل الصالح القادر على الإحاطة الصحيحة في موضعها الصحيح؟!
أين الرجل القائد الذي تكون كلمته نابعة من دينه ثم مروءته لا لضغط مجتمعي ولا لابتزاز نساء ولا خشية لوم؟!
أين هذا الباسل القادر على تحمل كل القرارات لا يلقي بالإخفاق على كاهل أحد ويتدخل بالإنقاذ في كل الملفات جهده؟!
أين هذا الطيب اليقظ الذي يتعامل بالعلم والحلم والحزم معا؟
لا زال المجتمع يفتقر إلى القادة والسادة.
وللأسف بلغت انتكاسة المجتمع إلى الدرجة التي إذا نبغَ فيها سيد قائد = تمت محاربته! إما من الأعلى أو الأسفل!
لذا: لا تتعشم في خروج صالحات إلا بعد ظهور الصالحين.
أقصد: النساء تابعات لا محالة، فتِّش: هل رأيت امرأة تقدمت دون توجيه رجل ولو كان من غير محارمها؟
فإن الله لما خلق المرأة غَرَس فيها حب اتباع الرجل، حتى تلين له وتنصاع، كما غرسَ في نَفس الرجل حب قيادتها.
أقصد: فآسية ومريم وخديجة -عليهن السلام- كلهن تابعات لأنبياء، كذلك الصحابيات المهاجرات كُن تابعات لمؤمنين بالنهاية، حتى الفتيات الصالحات الآن تابعات لرجال لا محالة، فإما وليها أو غير وليها، وهنيئا لمن كان مربيها وليها.
أريد أن أقول: شاء الله أن يكون الرجال قادرون على القيام بأنفسهم بمدد من الوهاب أو تابعين للرجال من جنسهم لا يحتاجون إلى الجنس الآخر، بعكس النساء فلا مفر لهن من الجنس الآخر.
أقصد: بقدر كثرة وانتشار الصالحين = تنتشر الصالحات.
أمَّا توهم وجود صالحات دون وجود صالحين يربونهن = فوهم يداعب ذاك العاجز.
إن شئت فَسل أي صالحة كيف صلحت -بعد فضل الكريم الوهاب-؟ = سترجع صلاحها لرجل ما.. -محرم أو غير محرم-
ثم سَل الصالحين عن ثباتهم = سيرجعونه إلى الرجال من جنسهم بعدما تفضل عليهم المنان الوهاب بالصلاح والثبات.
أريد أن أقول: كلما نظرت إلى الآثار وتعاملات فائقة رقيقة وحازمة -معا- من السابقين = علمت أننا بعيدين عن القيادة الصحيحة.
أقصد: لما استقامَ الرجال استقامت النساء.
قلت من قبل: لو اتفق الرجال = ما كانت النساء لتختلف قط، وما حدثَ للنساء ما حدثَ إلا بضعف الرجل ابتداءً وعدم قدرته على فرض التصرفات الصحيحة.
- هل هذا فيه إعفاء كامل للنساء؟
= لأ، فهي مكلفة بالمكارم والشرف وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا، فلا يُملِّصُها سوء والدها أو زوجها إذا أخفقت.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

