كيف تستفيد من آثار السلف في قيادة أسرتك ولو لم تكن الآثار حول الأسرة أصالة. 🤔قَالَ عمرو الفلاس: رأيت يحيى القطان حدث بحديث عبد اللَّه بْن بكر، عَنِ الحسن في الوصية، فقال له عفان: ليس هو هكذا، فلما كان من الغد أتيت يحيى، فقال: هو كما قال عفان، ولقد سألت اللَّه أن لا يكون عندي على خلاف ما قَالَ عفان. أخرجه الخطيب في تاريخ بغدادقال الذهبي -في السير-: هكذا كان العلماء، فانظرْ يا مسكين كيف أنت عنهم بمعزل!. قلت: هذا تصرف عال من السيد النبيل يحيى القطان. فهل جربتَ كقائد أسرة أن تقلد تصرفات السلف في أسرتك؛ لتزرع فيهم التصرفات النبيلة، فلا تكن عن السلف بمعزل 🤔 أقصد: هل اختلفت يومًا مع زوجتك فقلتَ: اللهم اجعل الحق معها، والصواب في قولها 🤔.أنت كقائد مربٍّ = من المفترض أنك أكثرهم تجردًا واستسلاما للصواب + يفترض أنك أوسعهم صدرا وأقواهم نفسا.فإذا كنتَ أكثرهم تجردا وإنصافا وخضوعا للحق وتلمسا للتصرفات الصحيحة = كان الأحب إليك إصابة زوجتك لسهولة قبولك للحق والصواب 🤷. وحينها يمكنك تطبيق الصواب عليك وعليها بيُسر لأنه خرج منها هي. والقائد لا يشغله إلا الإصابة، لا مَن أصاب. ثم لاحقا تتبع هذه الطريقة مع عيالك، فتتربى الزوجة والعيال على التصرفات الراقية.والله أعلم.#قطوف_في_صلاح_الأزواج #قطوف_حول_الأبناء
- كيف تستفيد من آثار السلف في تربية زوجتك؟ -حبك أن يكون الحق معها- أنموذجا.
تعليقات وإضافات صاحب المقال1
#ملحوظة: لو قرأت المرأة الأثر يمكنها الاستنباط عكسيا.
أي تقول في نفسها: الرجل هو الاكبر سنا ومقاما في هذا الكيان ولا ينبغي تخطئته، وتتمنى أن يكون الخطأ عندها لا عند القائد.
ثم تتذكر فوائد الحفاظ على مكانة القائد في الإصابات.
وهكذا يتجرد كل منهما لله فيصلح من نفسه ويحب الخير لصاحبه.
والله أعلم

