من عادتي في الخصومات والصراعات أنني لا أخاصم على المقاطعة النهائية، بل أوارب الباب حتى لا أقع في إثم الخصومة - لكن مقبض الباب في يدي أنا -، وكذلك فلربما أحتاجه يومًا من الدهر. -راجع التعليق 3-.
وعادة الظالمين أنهم لا يصالحون إلا لمصلحة يريدونها من العلاقة وإلا قطعوها. "فالظالم لا يمكن أن يصالحك إلا لإرادة ظلمك مرة ثانية"، وإلا؛ فلو ردَّ المظالم الأولى لمَا كانت ثمَّت مشكلة؛ -راجع التعليق 1-.
فعندما حاولت تطبيق ذلك: واجهتني مشكلة عند الطرف الظالم، لأني أول شيء أفعله = أُقَطِّعُ أَوَاصِلَ منافع الظالم مني، لكني أُبقي على السلامات العامة كمسلم.
والظالم لا يريد ذلك، فإمَّا أن يحصل على ما كان سابقًا، وإلا سيطيح بالعلاقة، مدعيًا أنك قاطع العلاقة! =وهذا خبث.
وإنما يفعل ذلك حتى إذا طلب الناس التدخل في المصالحة = سيطالبون المياه ترجع لمجاريها على القديم -الذي كان يريده-.
فإن لم تفعل وضيقت عليك = قلَب الطاولةَ عليك بأنك ما زلت، وما زلت، وخاصمَك وفجرَ في خصومتِك ولم يلتفت.
انظر كيف حددنا الظالم التعليق 2، وراجع التعليق 4
لو تجمع ال5 منشورات هذه = ستخف آلامك من أخطاء العلاقات.
وإذا ما لاح لك قطع علاقة فاسدة ولا تسمح له بالمصالحة
فراجع التعليق 5
#قطوف_في_الخصومات

