#أنواع_الإيذاء_الثلاثة

لا تجدُ أحدا إلا وهو متضرر من علاقات دنيوية تنغص عليه بين الحين والآخر، سواءً صَرَّح بذلك أو لم يفعل.

وهذا طبيعي ومُتَفَهَّم، وكثير من هذه العلاقات أنت متضرر منها ولكنك في حاجة إليها، فتجد خبطا عشوائيا في جمهور العلاقات، فتجده قَرَّب مَن حقه الإبعاد، وهَجَرَ مَن حقه الإدناء!

وإني عندما وضعت قواعدًا للانطلاق بالعلاقات والغرض المُستفاد منها والمترتب عليها وأهميتها = وضعت معها قواعدًا للتعامل مع الإيذاء المحتمل، وجعلتُ الإيذاء 3 أنواع رئيسية عموما:

1_ إيذاء بالخطأ.

2_ إيذاء بالعمد فيه مصلحة للمؤذِي.

3_ إيذاء بالعمد ولا مصلحة فيه له.

أما النوع الأول: فهذا حقه الغفران مع كل أحد (سواءً اعتذر عن هذا الإيذاء أو لم يعتذر، والاعتذار خير وأولى) اللهم إلا أن يتبين لك غرض ما، فتشتد لهدف وأنت بداخلك مسامح.

أما النوع الثاني: فهذا حقه الشدة والمواجهة، وعدم الغفران إلا بالاعتذار، ولابد أن تتوقف العلاقة حتى تحصل على شيئين:

1_ اعتذار واضح وصريح عما سَلَف.

2_ وعد بعدم التكرار.

ولا تهاون في الحصول على هذَين، فإذا حَصَلتَ (عليهما) = فالأولى بك المغفرة والعفو والمسامحة وقبول الاعتذار.

اللهم إلا أن يتبين لك غرض ما للتغافل (بدونهما)، كـ أهمية المصلحة العائدة على المؤذِي، فهو في حكم المضطر تقريبا، خاصة إذا كانت تُحتَمل بالنسبة إليك، أو لمصلحة لك عنده -وعاوز مصلحتك فـ هتمشي حالك-، أو لحسنات له سابقة تغفر له ما صنع، أو لحسنة كبيرة سيفعلها في المستقبل، أو لمفسدة وإيذاء أكبر تتلاشاه، أو لأن الإيذاء وإن كان متعمَدًا إلا أنه هين عليك، أو لأغراض لك أخرى عموما، لكن ينبغي أن تكون يَقِظَا لأفعالك، سواءً ستغفر مغفرة لحظية مؤقتة، أو تنوي تسامحا ومغفرة عامَّة.

أما النوع الثالث: فهذا أخبثهم وهذا النوع لا مغفرة له أبداً وإن أتى بقراب الأرض اعتذارًا ووعودًا، فهو خطر عليك، ولا تأمننَ له أبدا، ولو بكى دمَا، فإنه سيؤذيك ثانيًا عاجلاً أو آجلا، مهما حَصَلت على وعودٍ بعدم الإيذاء مرة أخرى.

فهذا نوع مسموم ينبغي قطع علاقتك به إلى الأبد، اللهم إلا لمصلحة مؤقتة لحظية ستحصل عليها ثم تفر منه فرارك من الأسد.

هذه التقسيمات لم أحاب عليها أحدًا.

سأترك روابط منشورين في التعليقات راجعهما.

والله أعلم.

#قطوف_في_الخصومات

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

- خصومات الأصحاب والمعارف كيف تكون؟

📄- خصومات الأصحاب والمعارف كيف تكون؟

- هل جرحك أصحابك؟

📄- هل جرحك أصحابك؟

- إذا أساء إليك ولكن له فضل عليك، فماذا تفعل؟

📄- لا تقبل إحسانا من حربوءة أو منسون لتتمكن من كسرهم.

- مَن أخاصمه؟ ومَن أرد عليه؟ ومَن أضغط عليه؟ وكيف متى أقوم بالمخاصمة والردع والضغط؟

📄- مَن أخاصمه؟ ومَن أرد عليه؟ ومَن أضغط عليه؟ وكيف متى أقوم بالمخاصمة والردع والضغط؟

- من شروط فسخ العلاقات أن يكون الفعل صادر عن صفة أصيلة للخَصم.

📄- من شروط فسخ العلاقات أن يكون الفعل صادر عن صفة أصيلة للخَصم.

- الاعتذار بما لا يتناسب مع حجم الإساءة = إساءة أخرى.

📄- الاعتذار بما لا يتناسب مع حجم الإساءة = إساءة أخرى.