هل تعلم أن كثيرا من الفتيات عند زواجهن كُن يتمنين أن يَكُنَّ صالحات، ولكنهن عمليا فشلن؟
أقصد: لا تظن أن كل الزوجات الفاشلات الحمقاوات كُن عزمن العزم على أن يكُن فاشلات حمقاوات.
بل كثير منهن كانت نيتاتهن طيبة عند إقدامهن على الزواج، ولكن النية الطيبة دون تصرفات صحيحة = لا تؤتي ثمرة.
وهذا الخلل بالرغم من أن المرأة تتحمل وِزره لإخفاقها حول التصرفات الصحيحة لتكون زوجة جيدة، إلا أنني لا أُعفي الزوج الذي لم يبادر بتربيتها ويبين لها مَوَاضع الصحيح.
بمعنى: هناك فتاة نيتها طيبة + زوج نيته طيبة؛ لكن عند كليهما خلل حول إدارة هذه العلاقة الجديدة عليهما.
أمَّا الزوجة فعندها خلل حول معاني "الصالحة" وأما الزوج فعنده خلل حول واجباته التربوية.
قلت قبل وأكرر: الزوج الذي لا يسعى لتربية زوجته وتهذيبها وحثها على المكارم = سيتعسان يوما ما.
- إلى متى التربية والتهذيب يا شيخ؟
= ألم أقل لك حتى آخر يوم في حياتكما؟
أخي: التربية مشروع دائم لا يتوقف أبدًا، ليس مجرد كلمتين ستقولهما وقُضي الأمر، هل نسيتَ نصائحي؟!
والله أعلم.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

