اهتمام الزوجة بنعومة جسدها ورشاقته = من الفطرة التي جبلت عليها.
بل أجمل ثناء تشعر به هو ما كان لجسدها.
وهنا إشكالان:
- عدم تفهم الزوج لذلك ودعمها -معنويا، وماليا-.
- عدم اعتناء الزوجة بذلك بعد زواجها، فتحدَّث عن تركها لما يصلحها كما شئت!
وكأن الاهتمام بالجسد قبل الزواج كان غرضه شقط خاطب!!
فالمرأة يستحب لها الاهتمام بفطرتها، فكيف إذا تعلقت بحق إضافي متعلق بالزوج؟
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

