أخي الزوج: إنما توضع القواعد والتقييدات وكيف يتم حل المشكلة = قبل وقوع المشكلة لا بعدها.لهذا: على الزوج أن يكون فطنا يتوقع ما قد يطرأ على حياته هو وزوجته من أزمات؛ فيسعى للحيولة دون وقوعها ابتداءً، سواء بالتنبيه عليها، أو بالبعد عن الأسباب المؤدية إليها، أو ببيان ما سيحدث من أزمات جراء وقوع المشكلة، أو ببيان العقوبة التي ستنزل بالزوجة لو تساهلت فأحدثت الأزمة. لكن انتظارك حتى وقوع المشكلة، ثم تدلي بتصريحات التهديد والوعيد = عادة ما يزيد من تفاقمها، لأن النفوسَ مشحونةً والجو متوترا "ثم أنت تضع تقييدات وتهديدات" !خاصة وأن وَضْعك للقيود والعقوبات بعد وقوع الأزمة = يكون فيه تهورا زائدا للغضب الذي عندك.أقصد: لغضبك قد تسرف في تقييد ما لا يُقَيد، أو تعاقب ما لا يعاقب!والعقوبات والتقييدات أثناء الغضب -بأكثر مما تستحق- = خطأ، مثله مثل عدم الحزم فيما يستحق الحزم. بل ربما لم تكن تعلم الزوجة أن هذا خطأ مع وضوحه!فقطع طرق احتمالات الفساد = تصرف صحيح. فمن أهم فوائد وضع القيود والجزاءات قبل المشكلة والنفوس صافية = الاتزان والانصاف والعدل فيها.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- توضع القواعد والتقييدات وكيف يتم حل المشكلة قبل وقوع المشكلة لا بعدها.
تعليقات وإضافات صاحب المقال1
- قواعد التعامل توضع في الخطبة لا بعد الزواج.
- إن فاتك وضع الأسس في الخطبة = فاستدراكه بعد الزواج محال.
- وضع الأصول = مريح لكما، ولا يجوز أن يكون بينكما وبين الحق عداوة.
- أفضل طريقة لحل المشكلة = الحيلولة دون وقوعها.
- أحد النماذج الغامضة في "الوقاية خير من العلاج" -تحصين الزوجة من التخبيب-

