يغضب أحد الأخوة عندما أتحدث معه عن الزنا ثم أريد أن أحدثه عن سرعة وقوع الزنا وشيوعه، فأبدأ كلامي بـ: أنا لا مانع عندي من أن تزني المرأة أو الرجل.
= أشعر به يضرب الأرض بقدميه غيظا مني!
والحقيقة: أنا لم يعد يفزعني وقوع الزنا بقدر ما يفزعني سرعة وقوعه.
أقصد: الذنوب لها قوانين وآليات سار عليها العصاة قديمًا 🤷
فالمتوقع الذي أفهمه عند وقوع زنا بين 2 زملاء: أن يكون بعد 13 سنة من الاختلاط معا.
بمعنى: تعاملا عاديا بين بعضهما عدة أشهر، ثم صداقة عدة سنوات، ثم كلاما قبيحِا متدرجا في عدة سنوات ثم تلميحات فيما بينهما سنوات ثم كلاما صريحًا وتخطيطا عدة أشهر مع تحرش إذا سنحت الفرصة، ثم وقوع الزنا أخيرًا بعد 8-15 سنة مثلا.
لكن المرعب حاليا: أن فلانا وفلانة زملاء في العمل ويقع بينهما زنى بعد 8 أيام أو 15 يوم!!
كيف؟
كيف حقا؟
كيف تجردا من كل فضيلة معًا في خلال أسبوع؟!
فسرعة وقوع الزنا بعد الاختلاط -سواء الاختلاط العائلي أو العملي أو العلمي، أو أي اختلاط دائم- بين مجموعة من الرجال والنساء = يرعبني رعبا شديدًا.
ما كان هذا ما يحدث بين العصاة قديما!
الاختلاط الدائم بين الزملاء في التعليم النظامي أو الوظائف أو التجمعات العائلية اليومية = محرم، وإن رغمت أنوفهم.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

