• السوشيال- أنشر منشورات لتثبيت الإخوة والأخوات، كان الله في عون مَن اختار رأيًا صحيحا مخالفا المجتمع.
  • قطوف منوعة -قسم الذنوب-- أنشر منشورات لتثبيت الإخوة والأخوات، كان الله في عون مَن اختار رأيًا صحيحا مخالفا المجتمع.

تعلمْ أني ربما كتبت منشورا لا استهدف به هداية أحد جديد بقدر ما أستهدف به تثبيت الأخوة والأخوات؟

أقصد: نحن في زمن فتن، وكل شيء حولك يحثك على عدم الإصابة، ويأخذ بيدك إلى الإخفاق.

فترى الأخ يشعر أنه غريب، أو يتهم بالتشدد، أو التعنت، أو يُتَّهم أنه إنما يريد زوجة عَبدة أو خدَّامة، أو أنه متطرف، أو أنه يبالغ أو يُتَّهم بالذكورية -مع براءته- أو أنه محال أن يجد ما يريد أو هذه طلبات خاطئة، بل ويُتّهم في فهمه وفي عقله حتى، أو يُتهم بأنه عاش حياة غير سوية ومشوهة لهذا يريد ما يريده!

أو ترى الأخت تتهم باتهامات معلبة وأنها لن تجد زوجا، أو أنها تضيع حقها، أو تتهم بالضعف أو يقال لها بأنها لم تعش الحياة.

فلا يزالون يحرضونها على ترك الحياء والعفة والخجل والأنوثة لتختار السفالة والانحطاط تحت دعوى قوة الشخصية أو عيشي حياتك أو أنت لا تفهمين الدنيا، وأنتِ لسه صغيرة، وغدا ستندمين على اختياراتك، وغدا ستندمين على ما حرمتِ نفسك منه.

وربما أسرف هؤلاء فأخبروها أن ما يحرضونها عليه -مِن باطل- هو عَين الشرع والحياء والأنوثة!

ثم تُتَّهم بالتشدد والجهل وصغر السن ولا تعرف شيئا!

بل بعض البنات العفيفات النبيلات يُتهمن في عفتهن وشرفهن لاختيارهن تصرفات صائبة وأقوالا سديدة!

كل هذا لتخاف من طريق الحياء والأنوثة الذي تسير عليه.

فصارت المسترجلة النَطَّاحة الخَرَّاجة فاقدة الحياء منعدمة التربية قليلة الذوق = هي المثال الذي يجب أن يحتذى به!

أو ترى الأب يشعر بالغربة من كثرة الاتهامات عليه بأنه يدمر عياله ويضيع مستقبلهم!

ولماذا لا يمشي كما يمشي الناس، ويُخَوَّف بعياله، وأنهم غدا سيكبرون ويلومونه على ما فعله لهم، وأنه ضيع حقوقهم ومستقبلهم، أو يُحَرَّض على الزوجة ليُخَوِّنها بغير حق ويضيق عليها.

أما ما يقال للأم فهو أكثر بكثير مما يقال للأب، وتُحَرَّض الأمهات على عيالها لتأخذ طريق الهلاك الذي يقال لها أنه طريق الصلاح، بل تُحَرض على زوجها.

والنساء ضعيفات، والحربايات زنَّانات ويَتَلوَّن، فلا يزلن بالمرأة حتى يشعرنها أنها تسير في طريق خاطئ بعدما كانت مستيقنة منه!

كل هذا يحملني على أن أدندن حول أمور ما من حين لآخر، لا لغرض استهداء، بقدر تثبيت الأخوة والأخوات الذين يمارس عليهم ضغوطات اجتماعية لإثنائهم عن الصواب.

فلربما كان المنشور تثبيا وطبطبة بأنكم على صواب، وأن لا تلتفتوا للإخفاق حولكم، ولا يضرنكم كثرة الأخطاء فتتوهمونها إصابة.

كان الله في عون كل من اختار رأيًا صحيحا يخالف المجتمع!

إذا لاح لك صواب فلا تلتف

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

كان لي كلام في قناة صراحة قبل إغلاقها، إننا كلنا محتاجين مساعدة، حتى أبو بكر كان يذهب إلى النبي ﷺ في حياته ليخفف عنه.

ثم تكلمتُ أنك إذا كنت في موضع القيادة ولا أحد فوقك ليحنوا عليك = فأنت في موقع شديد.

وهذا ما فعله أبو بكر، فبعد وفاته ﷺ لم يجد مهربا من القيادة فكان لها رضي الله عنه وأرضاه، فكان الصحابة يحتمون بأبي بكر ثم مات، فكان يميلون على عمر... إلخ

كلنا نحتاج للطف وإعانة وتثبيت مهما بلغت قوتنا وثقتنا بأنفسنا.

والله أعلم

- أنشر منشورات لتثبيت الإخوة والأخوات، كان الله في عون مَن اختار رأيًا صحيحا مخالفا المجتمع. — السوشيال