• السوشيال- استحقاقية السائلين، فإن لم ترد فأنت متكبر!

العام الماضي كان لا مشكلة من التواصل والاستشارات على الخاص، وكنت صبورًا أطيل النَّفس مع إخواني في النقاش وتكرار السؤال -حسب الطاقة- ربما سئلت من فرد واحد 100 سؤال.

- هل اقتصرت على ذلك؟

= فتحت لينك صراحة + أنشأت قناة تليجرام "صراحة" كي يسأل الشاب الذي يخجل أن أعرفه، وكذلك تسأل النساء.

ورتبت الأسئلة بأرقام يمكن الإحالة عليها.

- ماذا حدث؟

= أنْهكت إنهاكًا شديدًا، خاصة من صراحة (بغض النظر عن رسائل غير صحيحة) فجراح الإخوة والأخوات = لم يحتملها قلبي.

خاصة وأنا لستُ مستشارا أسريًا مختصًا ليكون عندي جَلَد لسماع كل هذه الجراح، أو أجني منها مالاً فأُصَبِّر نفسي.

ولكن لما رءآ الإخوة والأخوات أني سهل الجانب، لين، أتكلم بواقعية = أسرفوا في الرسائل فلم أصمد معهم.

قررت وقف صراحة + الماسنجر لاحقا لأستعيد نفسي.

اعتزلت السوشيال 70 يوما مطلع هذا العام.

رجعت بعدها بوجه جديد ومنشورات جديدة أفضل مما سبقت.

قررت إغلاق الاستشارات لأنها تشتت ذهني + أنا دائم الفكر هل ما أشرتُ به كان صحيحا أم لا.

وهذا يضر بلياقتي العامة في النشر والغوص في المسائل الأسرية + تجنب الابتزاز والضغط لأتكلم في مسألة محددة بتحيز ما + تجنب التشتت من رسائل ما ينبغي أن تُرسَل.

فكان إيقاف الاستشارات والفتاوى = مفيدا للمتابعين أكثر.

وقد نوهت مرات على توقف الخاص لكي لا أُخجِل مستشيرًا أو مستفتيًا، لكن كثيرا من الإخوة والأخوات لم يبلغهم ذلك.

سألني الأخ الكريم النظر إلى الخاص فاعتذرت إليه بأدب وتقبل الأخ يرعاه الله اعتذاري بدون مجادلة، وأعجب بتعليقي، وترك تعليق نفسه لم يحذفه، وهذا من أدب الأخ السائل يرعاه الله.

لكن دخَل شاب آخر غير السائل يتهمني بالكِبر لعدم تواصلي على الخاص + ضحك من إجابتي!

مع أن هذا حق لي مُطلَق، أتواصل أو لا أتوصل، لكن الاسحتقاقية العمياء لدى الكثيرين = تضر بصحة رؤيتهم للأمور.

لنفترض جدلاً أنه لا يوجد سبب يمنعني من الخاص ولكن مزاجي كده = أنا حر يا أخي 🤷

لكن كيف تكون حرا!!

أريد أن أسألك ويسألك الناس = فتجيب غصبا عنك ههههه.

- ما فائدة هذا المنشور؟

= اعتذار لمن سأل على الخاص + لماذا لا أجيبهم + تنويه لمن يرغب بتواصل.

جزاكم الله خيرًا.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

أكلمنا 16000 حظر بهذا الأخ بارك الله فيه 😒.

الأخ صاحب صفحة كبيرة ويتابعني منذ أيام يسيرة، ويظن أنه يمكنه التهريج!

مع ذلك أنوي فتح "صراحة" دون "الماسنجر" مرة أخرى لرغبة الكثيرين - مع تقييد ذلك بأيام محددة - = حتى لا يتضرر نشاطي.

🔗مقال على فيسبوك