لم يتبين لي لماذا تفرح الفتيات بالقوانين المحادة لشرع الله إذا كانت في صف الزوجة - زعموا-

بغض النظر عن إن الفرح بسن قوانين مضادة لأمور معلومة من الدين بالضرورة = ردة.

إلا أنها نسيت أنها قريبا ستكون "أُم" وسيتزوج ابنها من فتاة معها نفس هذه الآليات.

ليس هذا فحسب، بل بعد أيام سيتورط "الأخ" بالزواج من فتاة معها نفس هذه الآليات التي تفتك بأخيها!

هذا فضلا عن أن الشباب المتقدم إليها -إن تقدم- سيكون أكثر حَيطة.

فهي متضررة على كل حال سواء على مستواها الديني أو الشخصي أو الأسري أو الاجتماعي عاجلاً وآجلاً، ثم بعد كل هذا تفرح!

ألم تلاحظو أنه كلما زادت هذه القوانين زادت المشكلات الأسرية

ثم يلومون علينا أننا ننهى عن تدخل النساء فيما لا يعنيهم، وأن قضايا الأسرة تُخول للرجال من كل وجه.

#قطوف_حول_البيوت

منشور بمناسبة ما حدث في المغرب

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

فهذه القوانين حقيقة تفتك بالزوجة قبل غيرها.

ولكنهم يلعبون على ضعف تصور الأمور عند النساء.

لهذا قلت وسأظل أقول:

قضايا الأسرة من أعظم قضايا الأمة، وتدخل النساء فيها أفسد أذواق الناس.

فالكلام فيها تأصيلا وتقعيدا مخول للرجل، حتى ذوقيات الأسرة يقررها الرجال.

ففروض الأسرة وسُننها = يتكلم فيها الرجل، وإنما النساء تبعا لهم

ستستطعين سرقة زوجك هيييييي

ستقدرين على خطف عياله هييييي

يا أختنا الذكية النبيهة:

أخوك وابنك وأقاربك سيتم سرقتهم وخطف عيالهم

.

انتي حضرتك عايشة معانا ع الكوكب طيب

.

ثم لماذا انتي فرحة أصلا بسرقة زوجك ومقدرتك على خطف عياله!

هو حضرتك جواك شر ونفسك تطبقيه ؟

أبو زرعة المصري سيطالها الامر شخصيا لا محالة.

عندما استطاعت طرد حماتها من البيت، ستأتي زوجة ابنها لتطردها.

او لو عاشت مع امها ستأتي زوجة اخيها لتطردها هي وامها.

هي لن تنجو بحال

- كلما زادت القوانين الباطلة ضد الرجل = زادت حيطته. — قطوف حول الخطبة