كلما سُنَّت قوانين تضغط على الرجل -بغير حق- وتعطي المرأة -ما ليس من حقها- = فلا تنتظر إلا مزيد انهيار للأسرة.
أحلف أن الخاسر الأكبر من القوانين الباطلة = المرأة، لكنهن لا يدركن عِظم البلاء الذي هُن فيه بسبب اللوبي الإعلامي عليهن والمجتمع الذي يرتع في الإخفاق.
إنَّ ما خسرته المرأة دنيويا بسبب القوانين -الباطلة- المعادية للرجل = فوق ما يدركنه.
دعك من الدنيا، يكفي ما ستلقاه تلك المرأة من لظى بعدما استخدمت القوانين المخالفة لمنهج الله، فأخذتْ مالا بغير حق، وخطفت عيالا بقهر.
يا فتاة: إن جهنم إذا زفرت في وجهك زفرة = أدركتِ أنك كنت تلعبين.
لا يحل استخدام شيء من القوانين المخالفة للدين ضد أحد قط، فكيف حين تستخدم للفتك بالأسرة وتشريد العيال وتحطيم من كان بينهم مودة سابقة!
يا فتاة: لا تغرنك الحربايات ولا المنسونين حولك، فالجميع آت يوم القيامة فردًا.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

