من عجيب الاحتجاج: ترى الإخوة ينادون بخفض سِن الحضانة محتجين بأم قتلت عيالها!ما هذا يا شباب؟الطريف: عندما قتل أبٌ ابنه بالاشتراك مع الجَدِّ احتجت النساء ساخرة بأنِ انظروا إلى الرجال الذي يريدون خفض سِن الحضانة!قلت: لو تركنا أنفسنا لكل مَن يتكلم وسمعنا له = ضللنا.هذه ستخرج لنا إحصائيات عنف تجاه الأطفال من الآباء!وهذا سيخرج لنا إحصائيات عنف تجاه الأطفال من الأمهات!وكل تلك التصرفات إنما هي تصرفات صِبيانية باطلة، خاصة أن الرجال سيحتشدون ويصنعون صفحات لفضيحة الأمهات التي تضر بعيالها، وتقوم النساء بالعكس!وهذا ما حدث بالفعل -لا أفترض وَهما-!والحقيقة: الطرفان يتقلبان في العَبَط.إنَّ سِن الحضانة إنما يحدده الشرع، ويبين هذا أهل العلم الأتقياء -حصرًا- فلا إحصائية عنف الآباء تجاه الأطفال تثْنِينا عن ما قال الشرع، ولا عنف تجاه الأطفال من الأمهات يثنينا عن التصرف الصحيح!الأكثر عجبا من كل التهريج السابق من المتنازعين:أنهم يتصارعون على الحضانة -وهو أمر ثانوي لا قيمة له حقيقة- غافلين عن الولاية!- يعني إيه؟= يعني: الأب هو وَلي الطفل منذ وُلد، سواء كان في حضانة أمه أو جدته أو خالته أو عمته أو حتى عند الجيران، فلا يتحرك ساكن ولا يسكن متحرك -مع الأولاد- إلا بإذن مباشر من الأب أو ضوء أخضر منه أو ما يُعلم يقينا أنه يرضاه.أما كل ما يتنازع فيه الناس وتلك الإحصائيات والفضائح إنما نتجت من التشوش والضعف.أقصد: لنفترض أن الطفل مع الأم = فلا يحل لها التصرف مع الطفل بما يزعج الأب ويأباه.لتنتبه المرأة وأبوها أن القوانين لا تحل حراما، والكل آت يوم القيامة فردًا.#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

يُدعى لاقتراح القوانين كل مَن لا يعلم، وينحى أهل العلم والفهم.

لم تخطف امرأة العيال ثم لانت

🔗مقال على فيسبوك

القوانين الباطلة لا تجعل الحرام حلالا.

🔗مقال على فيسبوك

لصالح مَن قانون الرؤية والحضانة؟ وما الذي يمكن أن يترتب عليه من كوارث

📄- لصالح مَن قانون الرؤية والحضانة؟ وما الذي يمكن أن يترتب عليه من كوارث.

القوانين "الظالمة" في صف المرأة = فتكت بالمرأة ودمرتها دنيا وآخرة

📄- كلما سُنت قوانين باطلة فلا تنتظر إلا انهيارا، والخاسر الأكبر هي المرأة -فلا تغرنك الدنيا-.

من أين يأتي خلل النساء؟ وهل قوانين الخلع مناسبة لها؟

📄- من أين يأتي خلل النساء وخلل فهم الرجال للنساء؟ وخلق المرأة من ضلع أعوج.

الصهر الرجل أمان في الخصومات، فالمنسون سيدعم ابنته في الباطل والاحتكام إلى قوانين ظالمة

📄الصهر الرجل أمان في الخصومات، فالمنسون سيدعم ابنته في الباطل والاحتكام إلى قوانين ظالمة.

- الأب هو الولي ولو كانت الحضانة مع الأم. — قطوف في صلاح الأزواج