لم يتبين لي لماذا تفرح الفتيات بالقوانين المحادة لشرع الله إذا كانت في صف الزوجة - زعموا-
بغض النظر عن إن الفرح بسن قوانين مضادة لأمور معلومة من الدين بالضرورة = ردة.
إلا أنها نسيت أنها قريبا ستكون "أُم" وسيتزوج ابنها من فتاة معها نفس هذه الآليات.
ليس هذا فحسب، بل بعد أيام سيتورط "الأخ" بالزواج من فتاة معها نفس هذه الآليات التي تفتك بأخيها!
هذا فضلا عن أن الشباب المتقدم إليها -إن تقدم- سيكون أكثر حَيطة.
فهي متضررة على كل حال سواء على مستواها الديني أو الشخصي أو الأسري أو الاجتماعي عاجلاً وآجلاً، ثم بعد كل هذا تفرح!
ألم تلاحظو أنه كلما زادت هذه القوانين زادت المشكلات الأسرية
ثم يلومون علينا أننا ننهى عن تدخل النساء فيما لا يعنيهم، وأن قضايا الأسرة تُخول للرجال من كل وجه.
#قطوف_حول_البيوت
منشور بمناسبة ما حدث في المغرب

