تجد الزوجة إذا علمت بمشاهدة زوجها للإباحية = يتعكر مزاجها وتصدم وتتوقف عن إقامة علاقة معه.
يا أختنا الطيبة: بالرغم من إقامتك علاقة معه مرة كل يوم، أو كل يومين، ثم مع هذا يشعر باحتياج جنسي يعوضه بمشاهدة الإباحية مرة كل يومين.
فكيف سيفعل إذا أوقفتِ العلاقة جملة؟
وكأنك تقولين له: زِد في المشاهدة، فاحتياجك الآن للإباحية أشد من أي وقت مضى!
بل كان اللائق في هذا الأمر أن تدركي أنه ما زال محتاجًا لمزيد علاقة فتعطيها له بدلاً من سحب ما كان يحصل عليه.
------------------------------------------------
أمر آخر أيضا في معناه:
إذا علمت الزوجة بتواصل زوجها مع امرأة أخرى = يتعكر مزاجها وتصدم وتتوقف عن إقامة علاقة فضلا عن توقف اللين واللطف والحنان جملة.
يا أختنا الطيبة:
زوجك مخطئ في تصرفه وما كان ينبغي له أن يفعل هذا، لكنه الآن أشد ما يكون لحنانك ومحبتك وإقامة علاقة معك.
إن المرأة الجديدة تعطيه حنانا بإسراف، تعطيه طاعة وخضوعا زائدًا، تعطيه لطفا ورفقا شديدًا.
فإذا كان من جهتك تقطعي عنه الحنان والخضوع واللطف = كأنك تقولين له: اذهب للجديدة.
يا أخت: لو كانت نَزوة معها = فسيزداد تعلقًا بها، بل وربما جدية أكثر في الزواج بها.
ولو كانت علاقة جادة وينوي الزواج منها بعد سنتين حتى تتهيأ الأمور = سيعجل بالزواج بها الآن.
يا أخت: لا تستنكفي عن زيادة الحنان واللطف وتعويضه بما ينقصه.
لا توهمي نفسك أنه كبِرَ عن احتياجه الحنان والدلع والرفق.
فما أنتِ كبرتِ على الدلع، ولا هو كبر على حب الدلع.
#قطوف_حول_العلاقة
#الإباحية_شر_كبير

