وهذا يعني: أننا بحاجة لملايين الحكماء.
قلت: كان قديما كبير الأسرة أو العائلة = داهية حكيم مجرب صقلته الدنيا فجمع خبرات أجداده مع خبراته، ثم يبثها في عياله وأحفاده، حتى إذا كبر الأولاد وصاروا أجدادا فعلوا كآبائهم، لهذا كان الكبراء كثر
فوجود كبراء - بحق - لا مجرد أنه كبير في السن = أمان للأسرة.
لكن الآن للأسف تجد بعض كبار السن وكبراء العائلة = سفهاء أو على أحسن حال عاديين وربما تحت ذلك، بل قد تجد بعض شباب العائلة الصغار خيرا منه!!.
بل من المخُزي أنك قد تجد كبير العائلة = سبب شقائها.
عاوز أقول: سُنَّ أنت هذه السنة الحسنة، وكُن كبيرا.
فافعل ما نصحك به السيد نور، ثم كن أمانا لجيل قادم.
#قطوف_حول_البيوت

