وهذا يعني: أننا بحاجة لملايين الحكماء.

قلت: كان قديما كبير الأسرة أو العائلة = داهية حكيم مجرب صقلته الدنيا فجمع خبرات أجداده مع خبراته، ثم يبثها في عياله وأحفاده، حتى إذا كبر الأولاد وصاروا أجدادا فعلوا كآبائهم، لهذا كان الكبراء كثر

فوجود كبراء - بحق - لا مجرد أنه كبير في السن = أمان للأسرة.

لكن الآن للأسف تجد بعض كبار السن وكبراء العائلة = سفهاء أو على أحسن حال عاديين وربما تحت ذلك، بل قد تجد بعض شباب العائلة الصغار خيرا منه!!.

بل من المخُزي أنك قد تجد كبير العائلة = سبب شقائها.

عاوز أقول: سُنَّ أنت هذه السنة الحسنة، وكُن كبيرا.

فافعل ما نصحك به السيد نور، ثم كن أمانا لجيل قادم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

من أهم أدوار هذا الكبير = حامي للعائلة.

فكثير من الشاكل تُصَب عليه وهو يتدخل فيها بالانقاذ + أنه يردع فسدة العائلة ورعاعهم، فيكون أمانا حتى للجيران بمنع سفهاء عائلته من الفساد.

الكبراء بحق = أمان في الأرض

لا يفهم من كلام السيد نور أن يكون وجهتك حكماء مشهورين على السوشيال، بل من واقعك

- نحتاج إلى كثير من الحكماء، إذ كان قديما كبير العائلة داهية، فسُن سنة حسنة وكن كبيرًا. — قطوف منوعة -قسم المقدمة-