سلسلةقطوف منوعة -قسم المقدمة-

- الضغط على النساء وحدهن باطل، نحن في أزمة، يجب الضغط على الجميع (أب، أخ، عم، جدة، خالة، حماة)

قلت قبل ولا أخجل أن أكرر:

كل امرأة حربوءة = وليها منسون.

إذ لو كان رجلا ما سمح بهذا التهريج وقلة الأدب.

فصب غضبك على النساء -حصرا- دون تقريع الرجال = تصرف غير صحيح.

حضرتك في أزمة اجتماعية مترامية الأطراف متشابكة ومعقدة بشدة.

لا يمكن حلها إلا بالضغط على الجميع. (رجل، امرأة، بنت، شاب، حمى، حماة، صهر، أخ، أخت، جد، جدة).

وتمليص الرجل من المسؤولية = جريمة أعظم من تمليص المرأة من المسؤولية.

لأن الرجل إذا تملص تحت المزاعم الواهية المعروفة، وأن النساء هن كذا وكذا، وأنها هي التي تحتاج لأن تصلح الكوارث الواقعة = فحضرتك أوكلت إصلاحها لنفسها.

ليس هذا فحسب، بل أوكَلْت إليها إصلاح الرجال!.

فهذا طرح متخلف وغبي أصلاً.

(الريدبيل أنموذجًا)

--------

بيني وبينكم، مَن المفترض به أن ينصلح؟

الحق: الرجل هو الذي يجب أن ينصلح = ليُصلِح المرأة 🤷.

لأنه إن صَلُحَ وتولى الإصلاح = أمسك بزمام القيادة.

وعليه: فإنا نضغط على الرجل بقوة.

- فإن كان كذلك؛ فلماذا توجه بعض خطاباتك للنساء بالإصلاح، أو تضغط عليهن بشدة؟

1- لأن هناك بيوتا يحكمها النسوان كما ذكرت، وعليه: فالرجل منسون، فمهما وجهنا له الخطاب بأن ينصلح = فنحن على إياس من هذا المنسون.

فلهذا نضغط عليهما معا، مرة على المرأة لكي ترجع خطوة، ومرة على الرجل ليتقدم خطوة.

ولو لم يتم صلاح المنسون القديم والحربوءة القديمة = فعلى الأقل أكون قد سعيت لتمهد الطريق للجيل القادم.

أقصد: أحاول أن أمهد الطريق للشباب الصغير - ذكر وأنثى - ليأخذا أماكنهما الصحيحة، دون أن يتم الضغط عليهما بعنف زائد من المنسونين والحربايات (لن يدرك الجيل القادم عِظم ما يبذله جماعة من طلبة العلم في محاولة تمهيد طريقهم نحو رجل بحق، وأنثى بحق).

2- هناك بيوتا تخلى فيها الرجل عن مسؤوليته، بل والله تترجاه المرأة لأن يتحمل المسؤولية وهو يأبى!.

المرأة تريد أن تعطيه القيادة، وهو لا يريد! وكثير من هذه النساء في غاية اللطف واللين والطيبة، فنضطر آسفين لها أن نوجه لها بعض خطابات الإصلاح، إذ لم نجد رجلا نخاطبه بدلا عنها.

3- هناك بيوتا ليس فيها إلا النساء، فنحن نشد على أيديهن لينصلحن أو ليثبتن على الصلاح فلا يحِدن، ثم ليخرجن لنا عيالا جيدة.

ولاعتقادي هذا: رحمتي بالمرأة لم تذهب عن بالي يوما أثناء توجيهها لما في صلاحها، إذ كان اللائق أن يقوم وليها بتوجيه كلمات الإصلاح والعلم والتهذيب والتربية لها، لا أنا ولا غيري.

ولكن هؤلاء النساء وقعن في أيدي منسونين ففسدن، فنضطر لتوجيه نصائح إليهن.

لا يغرنكم القسوة الظاهرة = هي ناتجة عن رؤية أن هذا اللائق في الطرح فقط.

لو لِنت في ظاهر الطرح = لكان ما لا يسُر.

فأجتهدُ في تخمين التصرف الصحيح، ثم الله بصير بنيات العباد.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

هل الفتاة التي خرجت في بيت فوجدت أمها حربوءة وأباها منسونا؛ فصارت حربوءة عاتية عليها وزر؟

= نعم، هي مكلفة من الله بأن تنصلح، مثلها مثل الرجل، ثم إن أباها المنسون وأمها العقربة = يتحملان إثم إخراج فتاة عقربة.

- فما ذنب الزوج لاحقا؟

= الحربوءة لن تتزوج ابتداء إلا من منسون.

لأن الشاب الرجل القوي = لن يقبل بها، ولا هي ستقبل به، لأنه لن يقبل إلا بإخضاعها، وهي لن تخضع، وبالتالي تبحث عن منسون كأبيها، اللهم إلا لظروف خاصة نادرة.

وعليه: فهذا الزوج ليس أصل فسادها، ولكنه مسؤول عن استمرارها في الفساد.

فالزوج متحمل وزر إجرامها منذ دخلت بيته، والأب متحمل وزرها منذ ولدت حتى وفاتها.

لأنه منسونٌ رباها حربوءة، ثم زوجها لمنسون مثله؛ ليستمر مسلسل الإجرام!.

ملحوظة: هناك فتيات لم تكن حربوءة، ثم تزوجت منسونا فصارت حربوءة.

نحن في أزمة حقيقية، لا ينبغي أن يتملص أحد مما نحن فيه من كارثة أخلاقية ودينية.

والله أعلم

🔗مقال على فيسبوك

معرفتك بأحوال الرجال حاليا = تجبرك على الاعتدال مع النساء! فإنهن لا يجدن مَن يربيهن!

📄- معرفتك بأحوال الرجال حاليا = تجبرك على الاعتدال مع النساء! فإنهن لا يجدن مَن يربيهن!