نتكلم بصراحة ومكاشفة
الإخوة إذا قرأت منشورا أحث فيه على طاعة الزوج والأدب معه وإراحته جنسيا ونفسيا والتزين له والخضوض بين يديه وتحمل أخطاءه والصبر عليه = مصمص شفتيه حسرة أن زوجته ليست كذلك.
سؤالي:
- كم منشور أرسلته لأختك لتفعله مع زوجها
.
- كم مرة تكلمت مع ابنتك لتتأكد من سعادة زوجها جنسيا قبل نفسيا؟
- كم مرة فعلت اللائق مع مَن صاهرك بدلا من إسقاط الكلام على حماك وحماتك؟
- كيف حالك أنت كحمى؟
- كيف علاقتك مع زوج أختك واحترامك له
فلحمك تحته؟
- كم مرة تناقشتم في مدى خضوع أختك أو ابنتك لزوجها وحثها على مزيد من الخضوع والاستستلام بين يديه؟
- كم مرة أرسلت لأختك صفحات معتدلة تحث على طاعة الزوج بدلا من تركها للفيمينستات؟
نتكلم بصراحة
.
منشوراتي لا تخاطب النساء أصالة، وإنما ضمنيا إذا وقفت عليها عرضا، وإنما أنا أخاطب أولياء الفتاة والولد.
- كم مرة أيتها الأخت قرأتِ منشورا في إراحة الزوجة فأرسلتيه لأخيك أو لابنك؟
- كم مرة أرسلتِ لأختك منشورا في طاعة الزوج تشجيعها على طاعة زوجها؟
- هل شجعتِ أختك الصغيرة من قَبل على ممارسة حميمية جيدة دائمة مستمرة لائقة بالزوج؟
- كم مرة أيتها الأم إذا قرأتِ منشورا يحث على الرفق بالزوجة أسقطتيه على زوجة ابنك فحثثتِ ولدك على اللطف معها، بدلا من إسقاط المنشور على زوج ابنتك! - ويا عيني عليك يا بنتي وعلى بختك المايل -
- كم مرة يا أختي ويا أمي لما قرأتِ المنشور خطر ببالك ترسليه لابنك ولأخيك بدلا من مصمصة الشفايف حسرة أن زوجك لا يفعل هذا!!
اعلم أخي:
إذا أردتَ أن تكون زوجتك من الأدب واللطف بمكان = فلزاما عليك تمني هذا الخير لزوج أختك ولزوج ابنتك قلبا وقالبا وعملا وسعيا حقيقيا لهذا، وإلا فأنت تستحق هذا الجحيم من زوجتك.
اعلمي أختي:
أنه ما من خير تتحسرين فواته من زوجك ثم لم تشجعي أخاك على أن يكون مع زوجته بأفضل مما تريدين من زوجك = فلن يأتيك الخير
فبدلا من المصمصة؛ خذي خطوة لإصلاح أخيك فيعوضك الله بالمثل وزيادة
ولا حضرتك تخصص حربأة فقط والتخريب على ابنك
.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأصهار
#قطوف_حول_الأبناء

