قديما كنت أعجب بالأخ إذا كان يَفعل سُنَّةً تخفى على جمهور الناس.
أما الآن: فيعجبني في الأخ وعيه بغلغلة النظام العالمي داخل أدق تفاصيل حياته.
فإنه إذا كان يقظا يستخرج الدقائق التي لا يعرفها الناس -ليتجنبها- أو يقدر على ربط أشياء ببعضها = أخذ بقلبي.
أقول: الجهل بهذا الملف يورط الأخ في ورطات عظيمة قد تذهب بإيمانه وهو لا يدري.
أقصد: الذنوب المترتبة على الجهل بهذا مما لا يحصيه إلا الله.

