قديما كنت أعجب بالأخ إذا كان يَفعل سُنَّةً تخفى على جمهور الناس.

أما الآن: فيعجبني في الأخ وعيه بغلغلة النظام العالمي داخل أدق تفاصيل حياته.

فإنه إذا كان يقظا يستخرج الدقائق التي لا يعرفها الناس -ليتجنبها- أو يقدر على ربط أشياء ببعضها = أخذ بقلبي.

أقول: الجهل بهذا الملف يورط الأخ في ورطات عظيمة قد تذهب بإيمانه وهو لا يدري.

أقصد: الذنوب المترتبة على الجهل بهذا مما لا يحصيه إلا الله.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

معذرة: تلك النوعية من المنشورات لا أقدر على حشد ما سبق -من منشورات- في معناها في التعليقات.

إذا كان الرجل واعيا لِما يحاك = أخذ بقلبي. — قطوف حول الوعي