الزوجة الطبيعية السوية = هو مَن يكون زوجها هو شغلها الشاغل مع عيالها، بل الزوج مُقدم.
فبسعادة الزوج ستسعد الأولاد، فمَن تريد سعادة عيالها = فلْتسعد زوجها.
أقصد: إذا كانت الزوجة متنبهة لزوجها وبيتها = تمكنت من السعادة والإسعاد العام والخاص، ولن يكون عندها مزيد وقت لتهدره في شيء آخر، فالزوج والعيال كفيلان بملء كل الوقت، لهذا لا تجد امرأة فارغة إلا وهي مقصرة في حق زوجها يقينا.
قالت عائشة: كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان.
قال يحيى؛ للشغل من رسول الله ﷺ.
وفي رواية للشغل برسول الله ﷺ
وفي رواية لمكان رسول الله ﷺ
أخرجه الشيخان.
قلت: هذا مع عدم وجود أطفال + زوجها متزوج من نساء غيرها، ومع ذلك سَيطر على كل وقتها فلم تتمكن من الصيام إلا في شعبان لأنه كان يصوم شعبان!.
فما بال الزوجات تشعر بالفراغ؟
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

