مما يجب على ناصح المرأة وجوبا = تبيان ما هو فرض وما هو مستحب ولا يخلط بينها للاحتياط.
بعض الإخوة عندما يذكرون الأشياء المتعلقة بالمرأة يذكرون الاحتياط بله الاستحباب في مَعرض الواجبات والفروض كلٌ في سلة واحدة.
والصواب:
- تبيان ما هو فرض في المسألة
- ما هو مستحب
- ما هو مزيد إحتياط وإحاطة لها وصيانة.
هذا لأنك إنْ جعلت كل ذلك من الفروض، ثم إنَّ عَزم الأخت ينفسخ عن المستحب أو عن الإحتياط = فإنها ستشعر أنها تفعلُ حراما.
- ستقول: وما المشكلة بهذا الشعور؟
أليس يشجعها ويؤزها على المستحب متوهمة أنه فرض فتسعى له؟
= قلت: بل كارثة يقينية، فشعور الأخت أنها تفعلُ حراما ويتكرر منها (وهو في الحقيقة مستحب!) سيجعلها تألف أنها تعصي الله.
وعليه: ستهون معصية الله في قلبها؛ مما يجرئها مع الزمن على انتهاك الفرض صريحا، لأنها كُسِر داخلها تعظيم حدود الله.
بل لو حتى -جدلا- قررت أن تلتزم بالمستحب ظآنَّة فرضيته = فستفعله وهي تشعر بأنها تفعل الأدنى، وليس الأعلى -بعدما كانت منغمسة في الحرام ردهة من الزمن-، وهذا شعور غير جيد أيضآ لا ينهض بها إيمانيا.
#قطوف_حول_البيوت

