مما يدعو إلى الدهشة: أني رأيت كثيرين عند خطبتهم كانوا يرون أن هذا الزواج سيبوء بالفشل يوما ما.. ومع ذلك أخذوا خطوة الزواج!
لا أقصد مَن كان يتراقص أمامه سوء الآخر ولكنه كان في عمىً!
ولكن أقصد مَن لاحت لهـ/ـا أن هذا الزواج لا يمكن أن يسير بشكل جيد أبدًا -بل ربما فسخوا الخطبة ثم عادوا!-
أختنا: ما الذي حملك على الاستمرار وأنتِ تعلمين أن ذاك الزواج كُتِب عليه الفشل قبل أن يبدأ؟
أخي: السؤال نفسه لك.
أعتقد أبرز أسباب ذلك: الضغط المجتمعي عليهما بالاستمرار!
أخي/أختي: إن لاح لكما أن ذاك الطريق مصيره الانهيار = توقفا ولا تلتفتا لكلام أحد كائنا مَن كان.
#قطوف_حول_الخطبة

