ذكر الآيات والأحاديث المتعلقة بالأسرة مع شرحها شرحا صحيحا باستنباطات مناسبة للعصر = أمان.

فالاستدلالات المغلوطة التي تذكرها بعض الأخوات، باستخدام آيات وأحاديث في غير موضعها، أو بتعميم وقائع عين، أو بتقيد عمومات، أو بلوي عنق نصوص، أو بتحميل نص استنباطات لا يحتملها = رهيب.

فتتبع هذه الأغاليط والرد عليها = مُجْهد

عشرات الأدلة تتشبت بها هذه الأخوات وهي غلط في التنزيل أصلاً!.

مثل هذه الأخوات كمثل المبتدعة، يتركون عشرات النصوص في معنى محدد اتفق السلف عليه، ثم يتمسكن بآية محتملة أو حديث محتمل أو قول لتابعي أو واقعة عين لصحابية!

أهل الانحراف فكرهم واحد!.

أنترك 100 دليل محكم واضح لـ دليل واحد محتمل أكثر من معنى، ثم نلوي عنق ال100 نص لنرضي ضيق أفقها!

على أن النص له توجيه جيد لائق يتناسق مع الـ100 نص الأخرى، فليس في كلام الله ورسوله اختلاف.

قلت من قبل، وسأقول:

سيظل عمل وفهم وحياة السلف غصة في حلق كل منحرف.

- هل فهِم السلف الصالح هذا الاستنباط بهذا الفهم وعمل به؟

- هل كانت نساء السلف -وهن بالملايين- يفهمن هذا النص بهذا الشكل وعملن به؟

= فإن كان "لا" = فخبتِ.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لو أنكم حشدتم علينا أقوال المعاصرين والمتأخرين ولكن السلف يخالفونهم قولا وفعلاً = فرأي المتأخرين والمعاصرين والبعر سواء.

ما لم يكن يومئذ دينا، فلا يكون اليوم دين.

ربما سبب جرأة هذه المنحرفات على لوي أعناق النصوص والإطاحة بفهم السلف = رؤيتها لمن ابتلانا الله بهم الذين - يدعون العلم والمشيخة زورًا - يسخرون من مطالبتنا بفهم الصحابة للنصوص أو مطالبتنا بورود النص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صريحا في ذلك.

بطلان انتزاع أثرا فرديا دون مراعاة لعمومات الشريعة

📄- بطلان انتزاع أثرا فرديا دون مراعاة لعمومات الشريعة.