قال ظهير الدين البيهقي:
إن غاية صلاح المرأة في جلوسها.
قلت: لا أعرف شيئا في هذه الحياة يصلح المرأة مثل أن تجلس في بيتها فلا تخرج إلا لحاجة، وأن تترك الهاتف فلا تستخدمه إلا لحاجة، وأن تقلل علاقتها بالنساء الذين لا خير فيهم.
ومن أراد صلاح زوجته = منع وسحب منها ما يشغلها عن رسالتها في بيتها واهتمامها بعبادة ربها ورعاية زوجها وأبنائها.
فمن أرادت أن تختصر كل المحاضرات عن الزوجة الصالحة، والفتاة المسلمة، والبيت المسلم.. إلخ = فلتجلس في بيتها تقوم بالحقوق الكثيرة عليها.
فعليها حقوق الله:
فروض، وسنن، ونوافل، ومستحبات.
وعليها حقوق نفسها:
أكل صحي، ورياضة، ونوم متزن في أوقاته الصحيحة، ونظافة شخصية، وتزين.
ثم أمور تهواها: قراءة شخصية وثقافة (تأخذها من الكتب) أو لو عندها هوايات تفعلها.
وعليها حقوق زوجها:
فراش، وتلبية طلبات عامة وخاصة.
وعليها حقوق أولادها:
تعليم، وتأديب، وتهذيب، ونظافة.
وعليها حقوق بيتها:
ترتيب، وتنظيف، وغسيل، وكَيّ، وطبخ.
وعليها حقوق أهل زوجها:
زيارات، وصنع بعض ما يحبونه.
وعليها حقوق أهلها:
أم، أخت، جدة، عمة، خالة -من اتصالات وزيارات وصنع ما يحبون-.
كل هذه الحقوق يومية.
أما الحقوق العرضية للزوج فكثيرة، وكذلك حقوق الأصدقاء والجيران في المناسبات السعيدة والحزينة والأمور العرَضية في بيتها أو عند أهلها سعيدة كانت أو حزينة.
فضلا عن الضيوف الذين يأتون من جهة الزوج أو جهتها.
لهذا: لا يوجد امرأة تشعر بالفراغ إلا بالتقصير في أحد الواجبات عليها.
والله أعلم.
#قطوف_في_حماية_الزوجة
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

