من الإجرام الذي يُتَوَهَّم صوابه: الدفاع عن الآل بالباطل!

تراه إذا أخطأ أبوه أو أمه أو أخوه أو أخته أو زوجته أو عياله أو أصهاره أو أعمامه = يدافع عنهم بالباطل تحت حَمية الجاهلية!

والله يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ}.

- أين البر في دفاعك عن والدك المخطئ؟

- أين الإحسان في الدفاع عن أمك بالباطل؟

- هل تظن أن دفاعك عن خطأ زوجتك من الرجولة كما أوهمتك النسوان؟

- أم تظن أن دفاعك عن عمك بالباطل من صلة الرحم كما أقنعك الجهلاء؟

- أم تظن أن الدفاع عن ولدِك بالهتان دليل محبة له كما أقنعك الشيطان؟

أخي: إذا اشتكى لك صاحب حق من والدك، فقل: نعم لم يُصب والدي، وأنا أعوضك عن خطئه بما شئت.

قل: نعم أخطأت زوجتي وسأقَوِّمُ اعوجاجَها.

قل: نعم أخطأ ولدي وسأربيه وأعوضكم خيرا عن إجرامه.

قل: نعم أخفقت أمي ولم تُصبْ في تصرفها، وأعتذر إليكم، وسأحملها على عدم الإساءة مرة أخرى، وإنْ شئتم أن تقتصوا مني دونها فلا بأس.

أخي: إن دفاعك بالباطل والزور والبهتان والكذب عن أهلك = لا يدخل تحت البر أو الرجولة أو الحب أو الصلة.

والله أعلم.

#قطوف_في_الخصومات

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

ما لقيت أحدًا يفعل ذلك التصرف الإجرامي إلا وجدت فيه نسوَنة.

إذ هو تصرف يليق بنسوان حقيرة لا برجل سَيد عادل نبيل.

مقالات مرتبطة1