أشدد دائمًا على حسن اختيار المرأة لرجلٍ حقيقيٍّ؛ لسببٍ هو أن الرجل الحقيقي له حَدٌّ لا يقدر على تجاوزه أبدًا.
أقصد: حتى ولو لم يعيشا عيشةً هنيئةً سعيدةً، فلن تكون جحيمًا؛ ذاك لأن مروءته تمنعه من تصرفاتٍ دنيئةٍ حقيرةٍ، لكن توقَّع من الحقير ما يُدهش!
كذا أكثر كلامي ينصَبُّ على "حياء" المرأة! ذاك لأن الحياء عاصمٌ من الرذائل؛ فلو لم يَسعد معها الرجل، فلن يرى خِسَّةً وسفالةً.
أقصد: سيأمن على عِرضه، ونفسه، وعياله، ولو لم يكن سعيدًا.
أريد أن أقول: اختيار مَن له حَدٌّ لا يقدر على تجاوزه -مهما كان حزينًا أو غاضبًا- لا مفرَّ منه الآن؛ فكما ترى، لا تجد كبيرًا تردُّ عليه عند أحد.
#قطوف_حول_الخطبة

