مرتزقة الاحتلال الصهيوني يُسمّونَه بـ«جيش الدفاع»، وهذا يُنبيك بأهمية ضبط المُسمَّيات؛ وقد تساهل المسلمون بهذا تساهلًا عظيمًا، مُحتجِّينَ بأنها بنفس المعنى!

​وأفضلُ مُسمًّى وأقواه هو ما سمَّى به اللهُ ورسولُه الشيءَ، ثم ما سمَّاهُ به الصحابةُ والقرونُ الخيريَّةُ.

​فإرجاعُ المُسمَّيات لِمَا سمَّاها اللهُ به مطلبٌ شرعيٌّ.