أحداث وملاحم كبرى ينبغي أن تعيد فيها التفكير في ظنون خاطئة كنت تظنها.

الأمور تتضح لمن أراد الله والدار الآخرة ولم يركن لما ألِفَه، أو بمعنى أدق: "لما كان يساق إليه".