سلسلةقطوف حول الأبناء

- إذا مالت ابنتك لرجل = فخذ أنتَ الخطوة إليه.

بعض النساء إذا أرادت أحد الرجال = فعلت أفعالاً لا تصح لتتمكن منه حلالاً أو حرامًا.

فتحدَّث كما شئت عن تنازلها عن حيائها والإقدام على المحادثة والدردشة معه! بل يصل الأمر إلى التصريح بالرغبة، سواء تريده في الحلال فتصرّح أو في الحرام فتصرّح -وما فعلته زليخة بيوسف عليه السلام معلوم-.

ولضبط الأمر: على الفتاة إذا أرادت أحد الشباب = أن تخبر وليّها بميلها له، فيعرضها عليه إن كان له فيها رغبة في الحلال منها، وإلا؛ فلتصرف نظرها عن هذا الرجل للأبد ولا تتمادَ معه، فإنَّ المرأة قد تتصور أنها ستملك نفسها ولن تتجاوز الحد الذي وضعته لنفسها، ولكن في الواقع هي ستنهار ولن تتمالك.

فلا تفتح الفتاة على نفسها باب شرٍّ قد لا يُغلق بعدها أبدًا.

​«إنك إنْ تفتحه تلجه» أخرجه أحمد.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الأبناء

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

يُراجع ما كتبتُه عن موسى وزوجته وصهره عليهم السلام.

فالتصرفات الرشيقة في هذا الأمر بين الولي وابنته من الأهمية بمكان.

مقالات مرتبطة5