• سيكولوجيات منوعة- جاءت الشريعة بإلجام المرأة عن الإسراف في الخضوعِ والاستسلام للزوج.

إن من أعجب ما قالته امرأة -مما لم يمر على خاطري من قبلُ-:

«فطرة المرأة الخضوع لحبيبها والاستسلام التام له، حتى إن المُحِبَّة قد تطيع حبيبها في فعل الأخطاء والمنكرات، فجاءت تقييدات الطاعة في الشريعة للسيطرة عليها، فلا تطيعه إلا في الخير والمباح».

​قلت: مَن يتابع وثائقيات الجرائم الأمريكية والأوروبية يُدهَشْ من فرط طاعة المُحبَّة لعشيقها بما يورطها في كل رذيلة.

دعك من الكفار، بل إنك لترى المرأة المسلمة تتورط في أفعال محرمة مع حبيبها، مما لم يخطر ببالها قط أن مثلها يتورط فيها!

لذا تجد المحبوب قادرًا على السيطرة على المُحِبَّة سيطرةً تامة، ولا يخفى عليكم كم هلكت من امرأةٍ في طاعة المحبوب وكأنها سكرى!

أقصد: المرأة -حتى المسلمة- عند الشغف برجل = تعظمه بإفراط، حتى إنها قد تُقدِّم مرضاته على مرضاة الله؛ لذا جاءت تقييدات الطاعة لإنقاذها.

فلو تُركَ ضبط الطاعة للناس = لأسرفت المرأة في الخضوع والاستسلام، وخرجت عن حد الاعتدال؛ فجاءت الشريعة لتضبط طاعة الزوج المحبوب، فلا تطيعه في معصية أو فساد متيقَّن أو شر محقَّق.

لذا وجود أولياء المرأة عند تزويجها من الأهمية بمكان؛ فلا يزوجونها إلا لصالحٍ يأخذ بيدها إلى الصحيح، لا لطالح.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال5

الآن تذكرتُ تعليقًا سابقًا لي:

[طاعة المرأة للزوج -في العسر واليسر، أعجبها الأمر أم لم يعجبها- = كشرب الماء للمرأة الصالحة لا المنحرفة.

​

- عندما أقرأ منشورات الأخوات المتدينات في بيان أن طاعة الزوج أمر عظيم -فظيع شنيع لا يتخيله عقل بشر-، وأن علينا أن نطيع الزوج لأن الله أمر بهذا = أضحك!

خاصةً عندما تدخل بـ فيلم هندي ماسخ: «تخيلي يا حوريتي أنكِ تقررين ترك ما تحبين، وإلغاء عقلكِ، وإلغاء (ترابتت تو)، لتمتثلي لرجل لا تعرفينه، ولكن بينكما ميثاق غليظ».

= ما هذا يا أخت؟ ربنا يشفيكِ والله!

​المرأة السوية لا تحتاج إلى مناقشة في طاعة الزوج.

وأنا وإن ناقشتُ ذلك = فلعلمي بانتكاسة الناس، لا لأن هذا أمر لا يُحتمل!

فالفتاة التي تجد في صدرها حرجًا من قوامة الرجال = تحتاج إلى علاج وتقويم وتربية، لا إلى تقرير أوهامها.

فآية {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ} = تشعر أنها خبرية، مع أنها أمرية! أي: كونوا قوامين -وسبق بيان هذا-.

لكنك تشعر أنها خبر يحياه الناس واقعيًّا؛ لذا جاء عقبها الكلام بصيغة الماضي: {بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ} = خلاص انتهينا، قد فضّلنا بعضهم على بعض، وجعلنا لكل واحد منهما مكانته وموضعه ومسؤولياته.

أقصد: قبل أن تنزل آية {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ} = كانوا قوامين أصلاً، فهمت؟]

المنشور الذي جاء فيه هذا التعليق:

📄- اعتماد التصرفات الحالية أنها الفطرة ثم البناء عليها = باطل.

ردُّ الأخت جاء حشدًا ومناصرة لقولي في هذا المنشور

📄- تزوج امرأةً تحبك.

قالت: المرأة قد تعصي الإله لإرضاء حبيبها، فكيف لا تطأ دعاوى النسوية المضادة لفطرتها أصلاً؟!

- إذا اشتهيتِ رجلاً = فلا تفعلي فعلا غير صحيح للوصول إلى الزواج منه.

📄- إذا مالت ابنتك لرجل = فخذ أنتَ الخطوة إليه.

كل امرأة تصارع في طاعة الزوج وأنه لا يجب عليها صنع كذا.. له -من المباحات والخير- = ليست محبة له، فلو أحبته بصدق لاستسلمت لكل خير أو مباح يأمرها به.

هنيئًا لامرأةٍ حافظت على قلبها، فلم تُحِبَّ إلا زوجَها؛ نعمةٌ جليلةٌ لا تتفهَّمُها إلا مَن تلوَّثت بحبِّ هذا وذاك.

مقالات مرتبطة3
- جاءت الشريعة بإلجام المرأة عن الإسراف في الخضوعِ والاستسلام للزوج. — سيكولوجيات منوعة