ستصدقني؟
الرجل هو الذي يصعب إقناعه.
نعم الرجال في العموم سهلة التعامل، ويمكن إقناعهم من قبل النساء باللين والضعف والدلع.
لكن الزوج لما بيصر = إقناعه بيكون أصعب من زوجة تصر.
خاصة وأن المرأة ليس في يدها أوراق مساومة كثيرة كالرجل.
هي ليس أمامها إلا اللين، وأي محاولة تعدٍ = هي ستأثم فيها، لأنها لا يجوز لها أن تطاول على الزوج ولو أخطأ.
عكس الرجل، مباح له اللطف واللين، كما يباح أن يعنف ويشتد بل ويضرب.
يعني لو قيل أن رجلا وامرأة يتعنتان في نقطة ما = فإنك ستقدر على إقناع المرأة والضغط عليها أسرع من الرجل، حتى ولو بالأخير أقنعت الرجل.
الصراحة: عيب المرأة الوحيد أثناء الضغط عليها: التخلف.
نعم هو التخلف، إنها ستطرح عليك استشكالات ليست مُشكلة، وأزمات ليست مؤزمة.
ستسمع منها تحليلات وانتقادات وأفكارا في غاية العبط والتخلف.
لهذا قال قتادة: قلما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها. أخرجه ابن جرير.
لكن مع ذلك، وبعد كل هذا العبط = يمكن الضغط عليها إذا أحسنتَ الصبرَ والمراوغة، ثم مع الزمن إن كنتَ مراوغا قويا = هي تنهار لعلمها أنها ستخرج منهزمة فتستسلم بلطف وتوارب الباب لهزيمتها.
أقصد: عندما تقرر إقناعها (وهي من داخلها تعلم أنك قوي ستقنعها لا محالة) = فهي تدخل ضعيفة ابتداءً ولا تصمد كثيرا.
لكن لو تعوت الانتصار عليك = ستطول مدة مصارعتها وقد تهزمك بالأخير إن كنتَ ضعيفا.