أكره أن يقول الرجل: "لا استطيع أن أقنع زوجتي" بشيء ما! أخي: النساء يسهل إقناعهن والضغط عليهن، ولكنك تفتقد للمهارات اللازمة.نعم النساء تتفاوت في اللين والضعف، وكذا الملف الذي يتم التفاوض عليه يختلف من نوع لآخر حسب النساء عموما أو هذه المرأة خصوصا، بل وتاريخ المُفاوض مؤثر. لكن بالأخير: هناك أوراق مساومات في يد الرجل يمكنه تحريكها لهزيمتها إن أحسنَ تحريك هذه الأوراق.ترى أخانا يقول: النساء عقلها صغير، النساء تُخدع، النساء كلمة تجيبها وتوديها، النساء... إلخ. فإذا طُلب منه إقناع امرأة = حَارَ !#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- أكره للرجل أن يقول: لا استطيع إقناع زوجتي!
ستصدقني؟
الرجل هو الذي يصعب إقناعه.
نعم الرجال في العموم سهلة التعامل، ويمكن إقناعهم من قبل النساء باللين والضعف والدلع.
لكن الزوج لما بيصر = إقناعه بيكون أصعب من زوجة تصر.
خاصة وأن المرأة ليس في يدها أوراق مساومة كثيرة كالرجل.
هي ليس أمامها إلا اللين، وأي محاولة تعدٍ = هي ستأثم فيها، لأنها لا يجوز لها أن تطاول على الزوج ولو أخطأ.
عكس الرجل، مباح له اللطف واللين، كما يباح أن يعنف ويشتد بل ويضرب.
يعني لو قيل أن رجلا وامرأة يتعنتان في نقطة ما = فإنك ستقدر على إقناع المرأة والضغط عليها أسرع من الرجل، حتى ولو بالأخير أقنعت الرجل.
الصراحة: عيب المرأة الوحيد أثناء الضغط عليها: التخلف.
نعم هو التخلف، إنها ستطرح عليك استشكالات ليست مُشكلة، وأزمات ليست مؤزمة.
ستسمع منها تحليلات وانتقادات وأفكارا في غاية العبط والتخلف.
لهذا قال قتادة: قلما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها. أخرجه ابن جرير.
لكن مع ذلك، وبعد كل هذا العبط = يمكن الضغط عليها إذا أحسنتَ الصبرَ والمراوغة، ثم مع الزمن إن كنتَ مراوغا قويا = هي تنهار لعلمها أنها ستخرج منهزمة فتستسلم بلطف وتوارب الباب لهزيمتها.
أقصد: عندما تقرر إقناعها (وهي من داخلها تعلم أنك قوي ستقنعها لا محالة) = فهي تدخل ضعيفة ابتداءً ولا تصمد كثيرا.
لكن لو تعوت الانتصار عليك = ستطول مدة مصارعتها وقد تهزمك بالأخير إن كنتَ ضعيفا.
من أجل إخواننا عشاق النقد:
يوجد حالات نادرة واستثنائية لا يقاس عليها.
بقول كده وكده، لكن هو تقدر تقنعها عادي 🥱 😛.
ولكي أكون منصفا: أحيانا بيكون الإقناع لا جدوى منه.
أقصد: لا حاجة للدخول في المفاوضة أصلاً، لأنك لو ربحت = فلا فائدة مرجوة! (وهذا في الرجال والنساء سواء)

