واعلم أن التصرفات الخاطئة لم تكن محصورة في عامة الناس دون قادتهم، بل ما انتشرت التصرفات والتصورات الخاطئة إلا لأخطاء قادة الناس من العلماء والدعاة والمفكرين والأساتذة البارزين - أو على الاقل تشَوِّشهم -.
فالنداء بالرجوع للتصرفات الصحيحة وحُسن الفهم والتصور = ننادي به الناس كافة.
ثم اعلم أن التصرفات غير الصائبة طالت أعتى الفرق الإسلامية وقادتها، وهذا بسبب تشوش التصور ابتداءً.
أقصد: أن وجود معلومات وتصورات خاطئة (قليلة) لدى الكبار = شوشت عليهم الصواب (الكثير) الذي عندهم وورطتهم في تصرفات غير سديدة فأهلكتهم.
تكلمت منذ عدة أيام عن أن وجود أي تصور خطأ لديك في أي مسألة = قادر على الإضرار بك، ولو لم يكن له صلة ظاهرة تراها.
والله أعلم

