عندما ترى اهتمام العدو بملف التعليم والأسرة والمرأة = ستدرك أهمية هذا الملف.
أقول: ترك هذا الملف للنساء يُدِرنه بزعم أن الرجال لا يتحدثون عن هذا = جريمة.
فمصير النساء منوط بتوجيه الرجال وليس بتوجيه النساء.
أقصد: الانتكاسة التي تراها على المستوى الأخلاقي لدى الشباب والفتيات لهي تستدعي كل مصلح أن يدلي بدلوه لينقذ ما يمكن إنقاذه.
فالإصلاح المتاح بين يديك حاليا: محاولة توجيه الشباب لبناء أسرة صالحة مستقرة -لتعذر الإصلاح من الأعلى-!
وفرط الحساسية والتوهمات غير المنطقية هي أصلاً نتيجة تدخل النسوان في الملف.
#قطوف_حول_البيوت

