كيف تعرف الفتاة إنْ كان الشابُّ المتقدمُ إليها صالحًا أم لا؟
نظرًا لكثرة الشباب المنسون والسيئ والكذاب والبخيل = تتخوف كثير من البنات الجيدات التورط في رجل غير صالح، فيسألن دائما: كيف نعرف الخاطب الصالح؟
أقول: سُئِلت مرات عن ذلك، وأجبتُ إجابات متفرقة أكثرها قَوي -حسب كل سؤال- لكنها كانت في منشورات ليست متعلقة بالخطبة فضاعت!
لكن من ركائز كل الأجابات كنت أقول:
البنت ليست مطالبة باختبار العريس ولا اكتشاف حُسنه، وإنما تلك مهمة المسؤول عنها -أب، أخ، جد، عم، خال، قريب-، ويكون دور الفتاة مقتصرًا على الارتياح النفسي مع الشاب في الرؤية -حصرا وفقط-.
وهذا يجعل البنت في الرؤية أكثر اتزانا وهدوءًا وابتعادا عن الأخطاء أو التشوش؛ لأنها تجلس من أجل الأُنس فقط لا من أجل تكتيكات وخطط ومصارعة!
ولكن لنكن واقعيين: كثير من البنات آباؤهن كما تعلمون!
فضلاً عن تغير توجهات الوَليِّ المخالفة للبنت؛ فتكون الفتاة صالحة وتريد صالحًا، ويكون الوَليُّ فاسدًا يعجبه المفسدون!
وعليه: أردت أن أكتب منشورا يكون مرجعًا لمعرفة الشاب التعبان في دماغه!
فأحببت أن أسمع اقتراحاتكم أولاً.
المنشور ليس مفيدًا للنساء فحسب، بل مفيد لمن عنده ابنة أو أخت.
- أؤيد تعليقات النساء النبيهة لتستفيد أخواتهن من فهمهن.
لنبدأ بشيء كانت ذكرته أخت نبيهة:
- طريقة تقديم الشاب لنفسه، وطريقة تقديم أهله له = حاسمة في اكتشاف عقله، وتقديره لنفسه، وتقدير أهله له.
#ملحوظة: أرجو أن تكون التعليقات مقتصرة على أصول وقواعد، لا قصص وحكايات.
#قطوف_حول_الخطبة

